يشكل المنزل الذي في الصورة مزيجاً رائعاً بين الأصالة والحداثة إذ كان مخزناً للأقمشة أسسه المصمم Pierre Frey وقد تم تجديده وترميمه ليصبح كما هو عليه اليوم.
وحالياً، يعيش في المنزل المؤلف من طبقتين حفيد مصمم الأقمشة وورق الجدران المعروف Pierre Frey. وحتى نتعرف على المنزل، سنقوم بجولةٍ في غرفه الفاخرة والأنيقة!
غرفة طعام مزينة بستائر Pierre Frey على الشبابيك الواسعة مما يمنحها بعداً مسرحياً متميزاً.
أبقى حفيد Pierre Frey على هذه الستائر القديمة التي تعود إلى القرن التاسع عشر والتي أضيفت لاحقاً إلى مجموعة Pierre Frey.
تتميز غرفة المعيشة يالسجاد المزخرف بطريقة أنيقة وإستخدام الألوان المتناقضة التي تمنح الغرفة الدفىء والجمال.
لا يدخل الضوء إلى المطبخ من خلال النوافذ الصغيرة فحسب، بل أيضاً من خلال السقف المفتوح والمغطى بالشبك للمحافظة على نظافة المطبخ.
اسطح مغطاة باللون الأبيض الناصع مما يمنح المطبخ النور والإشراق.
يتميز البار في المطبخ بطريقة الكتابة غير التقليدية باللون الأسود والتي تتضمن كلمة السلام بمختلف اللغات.
تشد لعبة الـ Baby-Foot الموجودة على مدخل المنزل الاشخاص للتوقف واللعب بفضل تصميمها المميز وهي تعود أيضاً إلى مصمم الأقمشة Pierre Frey
إختار حفيد Pierre Frey وزوجته وضع المكتبة في الطابق العلوي من المنزل وإختيار تصميم غير منظم لتضيف نفحةً من الخيال إلى المنزل.
يتميز الكرسي المصنوع من أقمشة Pierre Frey برسوماته التقليدية الطابع وتصميمه العصري المبتكر مما يشكل مزيجاً رائعاً بين التقليدي والمعاصر.
يختلف الطابع العام بين الطابق العلوي والسفلي. فالطابق العلوي أكثر حيويةً وذات ألوان مشرقة مما يعطي المكان مساحةً أكبر.
حمام واسع مفتوح على الغرف يتميز بصنبورتين متشابهتين وخزانين إلى جانب كل منها.
يتميز الحمام الواسع والفسيح بحوض إستحمام كلاسيكي الطابع في وسطه بالإضافة إلى مكان لتغيير الملابس خلف الستائر المنقوشة برسوم النخيل الجميلة.
حوض إستحمام إيطالي التصميم يوفر مساحة مريحة وواسعة داخل الحمام.
غرفة نوم رئيسية باللونين الأزرق والأبيض تتميز بواجهة كبيرة وشرفة خارجية واسعة.
غرفة صغيرة مزخرفة برسوم عناقيد العنب من تصميم Pierre Frey. يمكن عزل الغرفة عن محيطها عبر إغلاق الستائر السميكة الموجودة على الشبابيك.
يعود المكتب المصنوع على شكل أقلام تلوين إلى حفيد Pierre Frey حين كان صغيراً ليكون ذكرى مميزة من الطفولة.
الحقائب الثلاث في غرفة النوم تعود إلى والدة بيانكا، زوجة حفيد Pierre Frey، والتي أحضرتها عند مغادرة كوبا قبل الثورة.
يتناسب مكان تعليق المعاطف مع حجم الطفل إذ لا يبعد سوى ما يقارب المتر الواحد عن الأرض.
تذكرنا الستائر الزرقاء في الغرفة بالقلاع في القرون الوسطى. كما تساهم في حجب الضوء وفصل الغرفة عن تلك المجاورة لها.
منقوووول
تقبلوا خالص الود ..![]()