زيد الشهيد (عليه السلام)
نسبه:ابو الحسين ذي الدمعة زيد بن الامام علي زيد العابدين (ع) بن الامام الحسين (ع) بن الامام علي بن ابي طالب عليه السلام .القابه :زيد الازياد تمييزا له عن كل من سمي بهذا الاسم .زيد الشهيد اشارة لعظيم شهادته ومكانته عند الله تعالى .اخباره:ولد في المدينة المنورة سنة78 هجرية وعندما بشر الامام عليه السلام بولادته طلب المصحف الكريم , وبعدما اخذه وضعه في حجره ثم فتحه فنظر الى اول سطر في الورقة , واذا فيه ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما ) ثم فتحه ثانية فنظر فاذا هو قوله تعالى ( ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) فقال عليه السلام :( هو والله زيد هو والله زيد ) فسمي زيدا حيث ان اول من سماه بهذا الاسم كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث الامام علي عليه السلام بان النبي اخبره بقتل الحسين عليه السلام وصلب ابنه زيد بن علي عليه السلام , فقال علي عليه السلام له صلى الله عليه السلام ( اترضى يا رسول الله بقتل ولدك , قال صلى الله عليه السلام : (ياعلي اترضى بحكم الله في ولدي , ولي دعوتان اما الاولى فاليوم , والثانية اذا عرضوا على الله عز وجل .......الخ)رحل عنه ابوه زين العابدين عليه السلام عندما كان عمره 14 سنة بعد ان تولاه بالرعاية والعلم والتفقه بالدين , فصحب اخاه الامام محمدا الباقر عليه السلام متزودا منه بالفقه والحديث والتفسير كان الامام عليه السلام فقيها , عابدا, قائما ليله صائما نهاره امرا بالمعروف وناهيا عن المنكر قال عنه ابو حنيفة : ( شاهدت زيد بن علي كما شاهدت اهله فما رايت في زمانه افقه منه ولا اسرع جوابا ولا ابين قولا).شهادته :استشهد عليه السلام في3 صفر 120 هجرية وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد اخبر عن شهادته وكرامته , فعن جابر بن عبد الله عن ابي جعفر عليه السلام ان النبي قال للامام الحسين عليه السلام : يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو واصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين , يدخلون الجنة بغير حساب ). كانت شهادته عليه السلام بسبب قيامه بثورة ضد الحكم الاموي الذي لم يبق حرمة لله الا وانتهكها بنشر الباطل , وقتل رجالات الحق وتغير احكام الاسلام , رافعا عليه السلام شعاره : ( ماكره قوم حر السيوف الا ذلوا ) الا ان ثورته لم تستمر حيث تم القضاء على الثوار وامسك به عليه السلام , وصلب منكوسا على جذع نخلة بعد ان قطع راسه , فدامت مدة صلبه سنة ونصف وقيل بل 4 او6 سنوات, ودفن عليه السلام ليلا في بستان واجري عليه الماء خشية نبش قبره الا ان يوسف بن عمر والي الكوفة امر بنبشه بعد ان افشي له بمكان الدفن غلام سندي كان قد حضر مدفنه عليه السلام, ثم حرق جثمانه الطاهر وطحن ما بقي من عظمه ونثر رماده .