شحچيلك يليـل همومــنه كثار
لو أعــد عمــرمايخلص العَدْ
تهنه بلا وطن وغدينه طشار
وسفه وي روجه اخذنه المدْ
وحظنه بهالوكت ماگعد فد يوم
وياباب الندگه بالوجه ينســَد
چنه نمد إيدينه عونه للمحتاج
وصفينه للمعونه ايدنه تنمد
وأسياد بوطنَّه هناك چنه نعيش
والواطي علينه اليوم يتســَيـَّد
وعين الحزن عدنه ماتكف دموع
وعين الفرح مدري شبيهه ترمدْ
حسافة شگد شگينه بزرع الگاع
وعفنه خيرنه للغير يحصد
وهاذ العراق الچان أبو الوگفات
وحزام لأخوته بالظهر ينشدْ
لمن طاح كلهه تنكرت لـــيه
ما فزعله من تعثر بيهم أحدْ
ظهر معدنهم شبه مو ذهب تيزاب
من راحت لمعته صار أسود
وهدَّت عالوطن أسراب غربان
خلَّت إبن الرافدين بليل يتشرَّد
وزرعت الفتن لجل تفرق بيه
تخاف من الشعب لو گام يتوحدْ
والدم العراقي ترس الگيعان
وكل مال الوطن راح وتفرهدْ
أظنهم ماعرفو هاذ الوطن زين
من ينذكر إسمه عداه تتبلَّــدْ
وياما دگت عله راسه الطبول
وراح الليل وظلامه تــبَـدَّد
وطنَّه أخذ طبعه من البراكين
تجيهه ساعة تشوفهه تخمدْ
أو لوَنْ تلمض يموت الليل حسرات
وتخلّي العدو بنيرانه يتبرَّد
مو أهلنه أهل ثورة العشرين
گصو رجله العدّه ذاك الحدْ
هدَّو على عداهم بالمگاوير
وغصبو الاجنبي ألديرته يرَّد
العراقي إسمه هيبه ويخسف الگاع
والمجد منَّه أخذ إسمه وتمجَّدْ