السلام عليكم احبتي اعضاء منتدى درر العراقي
وبعد ان كتبت لكم انجازاتي البطويله في الجزء الاول من حياتي وانا في غايه الحماوه .ها انا اليوم اكمل واياكم بعض من انجازاتي التي خططتها في ذاكرتي والتي اصبحت ذكرى سعيده رغم قساوتها في زمن وقوعها ..
في يوم من الايام كنت ذاهب الى المدرسه وكنت حينها في الصف السادس علمي كان عندي امتحان ماده الكيمياء (العضويه )ولم اكن حينذاك ملم بالماده بصوره جيده بسبب وجود ضيوف في بيتنا جاءوا في وقت غير مناسب لي (طبعا الضيوف كان عدهم بنيه حلوه )ههههه فلم اتمكن من التحضيره الى الامتحان المقرر لليوم التالي .وحين الصباح حملت دفاتري وكتبي وانا اترنح يمينا وشمالا امشي بخطوات غير متناسقه بسبب السهر (ومثل ميعرفون الشباب ابنيه حلوه وعدكم خطار شسوون هههه).وبعد معانات بسبب الازحام وصلت الى المدرسه متأخر فوجدت باب المدرسه الخلفي الخاص بدخول وخروج الطلاب قد اغلق .واصبح امامي خياران امان ان اجتاز سياج المدرسه الذي كان يبلغ ارتفاعه 2.5م او ادخل من الباب الخاص بالمدرسين الذي تقع امامه غرفة المدير (طبعا المدير كان جدا قاسي يعني اليوكع بيده هاي المكتوبه عليه هههه يعرفوا طلاب كربلاء اسمه ابو حذيفه )هسه اني ذكرته وما اعرف اشصار برجليه احس بيهن ضلن يركصن وحدهن ههههههههه.وبقيت متحيرا وبعدها استقر رأيي على تسلق ذلك السياج الشاهق والعبور من خلاله وخططت جيدا لكيفية العبور .ولا اريد ان اطيل عليكم (لان حتمال عدكم شغل ههه).وضعت قدمي على صخره عليه (يعني بلوكه ههه)وقفزت الى الاعلى باسطا قدم الى قمه السياج وحادرا للقدم الاخرى ملوحا برأسي يمينا ويسارا عموديا وشاقوليا ذهابا واياب كي اكشف جميع المواقع المحصنه التي من الممكن ان يختفي فيها المدير او احد استخبارته الخاصه الا اني والحمد لله وبفضل قوة بصري وبصيرتي تأكدت جيدا بأن الخصم المراد تلافيه لم يكن له وجود في ساحه المدرسه .انتابني شعور بالفخر والنصر بسبب حسن اختياري لأمتطاء السياج بدل الدخول من باب المدرسين.فقفزت قفزه احسست من خلاله علوا شئني كأني ذلك الفارس الذي هدم حصون كسرى وقيصر وفتح ابواب المشرق والمغرب على مصراعيها لدخول المسلمين الى بلاد الكفر وبينما انا طائرا في الهواء اثناء قفزتي لم احسس بنزولي الى الارض فنتظرت طويلا وانا محدق في السماء واقول كم انت رائع يا وسام سوف تدخل الى سجل غنس للارقام القياسيه في طفرتك هذه وانتضرت وانتضرت حتى اصل للارض فلم اصل فقلت في نفسي (خلي اباوع على ارتفاعي عن الارض اشكد هههه)فنظرت فأذا انا بين ايادي المدير ابو حذيفه اغوص في غمار الحزن والاسى على ما سولت لي نفسي فأحسست كأني في لجة بحر يموج بتيارات من البوكسات والركلات الا متناهيه (يعني انفنتي )ههه .حاولت الهروب منه الا اني لمن اتمكن بسبب ضخامته و وهيبته التي كانت ترعب الطلاب .هنا بدءت الصراخ والعويل تارة ارفع يدي لتفادي اللكمات وتارة امسح على المكان الملكوم هههه .جاء حارس المدرسه مسرعا كي يخلصني من ايادي المدير الملطخه بدمائي البريئه لكن دون جدوى.في هذه الحظه تمنيت ذلك الجفجير الذي ضربتني به امي عندما كنت في الصف الاول الابتدائي(لانها المعركه التي انتصرت بها وبكل جداره ههههه).حكمت عقلي وجمعت كل طاقاتي وهاجمت المدير لاني تذكرت قول احد العلماء الذي هو اعتبره من زملائي بالعلم والمعرفه ههههه الذي يقول (لكل فعل ردت فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه )فخططت للمواجهه .قمت بدفع المدير بيدي اليمنى (طبعا اني جدا اسف لان كان عمل غير محبذ )الا اني كنت مجبر على ذلك .افلتت يداه مني وهربت بتجاه لا اعلم اين .فأذا انا قي قاعة الاداره .امسك بي معاون المدير فضربني على رأسي ضربه اجبرتني على الخضوع لقانون الجاذبيه الارضيه فألتسقت بالارض معانقا اياها اشكوا لها همي وغمي على ما اصبح حالي عليه (وطبعا هذا كله بسسب البنيه الحلو الي اجتنه خطار ههههه).لقد طالت عليكم الروايه (اسف سوف اختصر ).حضره المدير والمعاون ومجموعه من المدرسين على شكل حلقه غير مفرغه خاليه من انصاف الاقطار لان المماس عمودي على قطر التماس ههههه هذا يلكم وهذا يركل وهذا يصيح الله اكبر وهذا حمد الله على انصار الكادر التدرسي على الطالب المذكور اعلاه (الي هو اني بكل تواضع هههه)وانا اصيح واستنكر العمل الاجرامي الذي خاض غماره هذا الكادر (الله يذكرهم بالخير والبركه سووونه زلم ههههههههه) تمنيت جفجير امي اهئ اهئ اهئ ذلك الجفجير الحنون الذي دغدغ مشاعري وتلاطف مع احاسيسي (جنت ما حامد الله وشاكره على الجفجير )..وبعد ..تمت عمليت ارسال البوكسات بنجاح من قبل المدير وباقي اعضاء الكادر .وها انا اليوم اعاني من بعض الكسور والخدوش من تلك المعركه التي كانت ايظا غير متكافئه هههه واعترف بهزيمتي النكراء بسبب قلت المئونه والسلاح انذاك وضعف الدعم الطلابي لي لمواجهة الضلم والاستبداد هههه.
تحياتي الى المدير والى الكادر التدريسي
والى زملائي الطلاب الذين خذلوني في ساحة الوغى ههه
وكما ادين بالشكر الجزيل الى جميع اعضاء درر العراق الذين تفاعلوا مع مختطفات من حياتي ههه
حتى التقي واياكم في الجزء الثالث
هذا وسام المياحي يحيكم باجمل تحيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته