سجــــادة صــــلاة
بين الأمــــــــــــل وبين الألم مســـــــافه
ولكن الألم سبــــــــــــق الأمل فى الترتيب
أصبحت يا قلب تطيق الهجـــــــــــــر والبعاد
ورغم ذلك تفرق على الناس ألوان من المحبه
أصبحت ياقلب كالطير الجريح تحلق بجناح واحد
رغم صعوبة التحليق فى فضاء الأمــــــــــل
تحـــــــــــاول عبثًا
أن تتحدى غابـــات الأشواكْ وطقوس الإرتباك
تحاول عبثا أن تنطلق من منافي الوهم
لتجد حيزا في سمــــــــــــاء الحقيقة
وتلتقي على مرافأ الحب بهم محمل بالأماني
تصعد وترتقى سلمــــــــــا
لتضع منهم أمنيه في سحب النقاء
لتنقش في ثناياها كلّ مساء
وجهك المخمــــــــــــور بملامح حبيبتك
أمنيتك هذه هي الأخيره تسكن بين غربتين
غربة الروح والجســـد وهى الأخـــــــرى
تتهيأ للانتهـــــــــــاك
مابين سكونها وضحكتها الطليقة
ليس لديك سوى تلك الأمسية
فإخرج من محـــــــراب حزنـــــــــك
إصرخ داخل صدرى مع أن صراخك يصاحبه
ألـــــــــــم لا يطـــــــاق
ربما تسمعك فتظن إنها لحظات غيابك الأولى
لعل عشقك يظهر وينتشلها من براثن
الشـــــــــــك الملتويه
ليقودها حيث النـــــــــــــــور الساطع
لتدرك أنك ما أزيتها يوما
وما لوثتها بذنوبك
إعلم إن إستمــــــــر الحال بك كما هو الأن
سيتحطم كل شيء داخلك وستقتـــل مشاعرك
لن تنسى حبها مهمـــــــــــا فعلت
تتحــــدى مشــــــــاعر أى رجل في الحياة
أن يقول لها أنا أحبك أكثــــــــــر منك
إشتقت لكلمة آه يا عمري
حبى فى قلبــــــــــــــــك لن يموت
إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً
كل ما كنت تصبـــــــــــــــــو إليه
أن تحترم لذاتـــــــــــــــك لم تطلب الكثير ؟
فكن غديـــــــــــــــــر يسقي الماء
يروي العطــــــــــــــــــــش يطفيء الظمــــــأ
ولا تضــــــــــن عليها برحيق الورود
إجمع روحك وبوحــــــــــك وأنثرهم
على الأرض لتطئم بقدميها
فإن نبض قلبها
وإكتشفت أن هــــــــذا حب
ربمــــــــــا تجعــــــــل منهم
سجــــــــــــادة صلاة
لـ طائر الوادى