بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظهرت دراسة استرالية، أن بوسع النساء أن يعرفن بقدر من الدقة ما إذا كان رجل غريب مخلصاً بمجرد النظر في وجهه،
لكن يبدو أن الرجال لا يمتلكون هذه القدرة عندما يحاولون التحقق من إخلاص النساء.
وقد وجد الباحثون أن النساء ينـزعن لإصدار أحكامهن بناء على مدى رجولة ملامح الرجل.
وقال فريق الباحثين بقيادة جيليان رودز، من جامعة وسترن استراليا في بيرث : " تصنيفات النساء لعدم الإخلاص أظهرت ارتباطاً بمقاييس الخيانة الفعلية ".
وأضاف : " تم تصنيف الرجال ذوي الملامح الأكثر رجولة على أن ارتكابهم فعل الخيانة أمر أكثر ترجيحاً، وأن لهم ماضياً يثبت أنهم أكثر خيانة من غيرهم ".
ولم تكن الجاذبية عنصراً في أحكام النساء.
وخلال الدراسة عرضت على 34 رجلا و34 إمرأة صور 189 بالغاً من القوقاز وطلب منهم تصنيفهم حسب مدى إخلاص كل منهم.
وقارن الباحثون الإجابات بما كتبه أصحاب الصور عن أنفسهم، و وجدوا أن النساء كن أقدر على كشف المخلص من الخائن.
أما الرجال فقد احتاروا في الأمر ومالوا لإلصاق الخيانة بالنساء الجذابات رغم عدم وجود أدلة تؤيد ذلك.
من جهة أخرى وجدت دراسة جديدة أن درجة حرارة الأنف وعضلة المحجر في الزاوية الداخلية للعين ترتفع عند الكذب.
وذكرت وسائل اعلام امريكية أن الباحثين في جامعة غرناطة الإسبانية، وجدوا أنه عند القيام بجهد عقلي مثل إنجاز مهمة صعبة ، أو إجراء مقابلة ، أو الكذب، فإن حرارة الوجه تتغير.
ولفتوا إلى أن درجة حرارة الأنف ترتفع عند الكذب بشأن المشاعر حين ينشط عنصر دماغي اسمه القشرة الدماغية المعزولة، وتشارك هذه القشرة الدماغية في إلتقاط وتنظيم درجة حرارة الجسم.
وقال العلماء إن هناك تداخل قوي سلبي بين نشاط القشرة الدماغية المعزولة وارتفاع درجة الحرارة، فكلما نشطت هذه القشرة مع ازدياد المشاعر كلما انخفض التغير في حرارة الجسم والعكس صحيح.