السلام عليكم اخواني اخواتي
لا يخفى على اي احد ان القصص التي نسمعها من كبارنا لها لذة خاصه اود ان اسرد بعضها
كَلتلي بيبيتي الله يرحمهه ام ابويه طبعا لان هي من مواليد 1898 وكَالت بزمن الانكَريز جان عندي جاسم
(عمي الجبير الله يرحمه مواليد 1920) كَالت اجه المومن
(رجل دين مبعوث من الحوزه)وجمع العرب وقره خط العالم(اي الفتوه بالجهاد وكانت من بعض العلماء ومنهم السيد الشاعر محمد سعيد الحبوبي صاحب الصوره في الوسط)وراح جدك ووصه بيه عمامه وراح شهرين بدكَة الرارنجيه (الكائنه على نواحي الحله) ورد جدك بعد ما ذبحوهم... قصة الرارنجيه هي كالتالي(اخذ المجاهدون بوضع الفوانيس في رقاب الحمير وعندما رأى العدو البريطاني ذلك ضنه هجوم من المجاهدين واخذوا يطلقون المدافع حتى اتوهم من الخلف ولما قام المجاهد على رأس الجندي البريطاني وهو على المدفع صاح به .... ها الطوب احسن لو مكَواري واللطيفه انها بصيغة سؤال هههههه (بالمناسبه البريطانيين كسروا مكَوار هذا التمثال عند دخولهم في السماوه وبعد التشنجات رجعوا صلحو) حتى اسقطوا تلك القاعدة تماما واخذوا الغنائم واللاسرى حتى اسكنوهم في الخان انص الواقع بين كربلاء والنجف وكان القائد العام الحاج عبد الواحد السكر الله يرحمه شيخ عشائر الفتله
والجديد جايكم ان شاء الله