حين وقف على باب النهر بدأ ينظر اليه بعين ملؤها الغضب والعتب والتعب , حاول النهر ان يهدأ العباس عليه السلام بكلاماتٍ تبعد عنه الغضب . . .
اذاً هي محاورة بين النهر وبين ابى الفضل عليه السلام
( محاولة اقناع )
غرف جف الجفيل ولاحتة برودة ماي
غفى بحضن الجفوف وكلة مني اشرب
مني اشرب كلة عباس انت عطشان
درب الـرجـوع بـلا شـرب يصعـب
فزدت بزودك والنهر ملكك صار
ياملاﺞ النـهـر بـس اقـتـرح مطلب
تصور يزعل حسين اذا سمع شارب ماي
تصور زينب لو درت تغضب
زينب هي الربتك منك تزعل شلون
واحسين يرضى اذا عنك رضت زينب
يالشايل زعل ومخوزر اعل الماي
انة شفت بدليلك جمر التعب يلهب
ويالمخلي اعلى بالك ورد الخيم ذبلان
يرد يخضر لو جدمك للخيك طب
ويالمخلي اعلى بالك خيمة بلا زلم بالليل
وتراجي طفلة من الغرب تسلب
وصورة زينب تمشي بلا اخو بالبيد
تنسبي لو سكتت لو طالبت تنسب
ويالشاعل بصدرك من الضمى نار
خفت لا نار الباب من انطفت تنشب
عود انة ارد اقنعك مني تشرب ماي
العـذر لله يـعـباس المـثـلك مجرب
انت الجنة ماتدخله اذا مابيه الحسين
والجنة بدونكم سيدي اشتنطب
يل خوتك خوة جـف علي للسيف
كلما سمع حومة اعلى النصل ينضب
شيل الجرف خلى بجربتك هاي
واكطع جف كلمن من جريتك يكرب
جية الكَربة تشبه جية ايام العيد
رد الجهالك خلهه من الفرح تشرب
قلم زين المواسي