في هذا الوقت كانت ماريا تنظر الى ساعتها وهمت بالانصراف . لكن جواب رقية اثار فضولها . لكن رقية لاحظت انها في عجلة من امرها والفضول يمنعها من الذهاب . فقالت لها في صوت دافئ : ستتأخرين..
- نعم .. لكني اريد ان اعرف قصتك.
- عملك اهم .. ساكملها لك في الطريق ان سمحت بذلك
- طبعا ... بكل تاكيد .. هيا بنا .
وبسرعة رتبتا البيت ثم ركبتا السيارة وانطلقتا نحو شيواوا وماريا يختلج في صدرها عاطفةجياشة اتجاه رقية عاطفة لم تستطع تفسيرها
بعد ان خرجتا من المدينة وازدحام طرقها وهرجة ضجيجها الى الطريق البري وهدوئه . كان كل شيء نائم بجانب الطريق حتى سيارة ماريا كانت لا تصدر صوتا لأنه من أجود السيارات ( ههههه يبدو ان هذه الاخيرة كانت عبارة عن مسج لابي ههههههههههه )