TODAY - January 03, 2011
من حقيبة الفيسبوك


صورة هادي ياسين ... من اعمال عبد ... محمد فلحي

* الفنان مقداد عبد الرضا نشر على حائطه موالاً، علق حوله الكثير من الأصدقاء، فالشاعر حميد العقابي رأى أن الموال من وضع الشاعر عبد الأمير الفتلاوي، فبينما قال الفنان محمد زياد ان الفنان الراحل رياض أحمد كان غنى هذا الموال.. وإليكم نصه:

موال: ياصاح هم الكلب تل وركن بالفي
من حين صرت افتهم كط ماخنت بالفي
وحياة ليله الحسبها خالجك بالفي
شهر وتراني بصدودك ياحبيبي أشراك
يلي غرامك نصب لهل الوداد اشراك
... لمن جنت بالشمس وياك جنت اشراك
لي من كسر في الك تبخل على بالفي

* الشاعر العراقي هادي ياسين علي أبدل صورته الشخصية، وكتب يقول:
بقلب أبيض وبشعور انساني صادق، أدعو جميع الصديقات والأصدقاء الى رفع صورهم الشخصية من البروفايل، خلال شهر كانون الثاني (يناير) هذا، واستبدالها بهذه الصورة التي تعبر عن تآخي الأديان، وتحتج حداداً على ما يتعرض اليه اخواننا المسيحيون في العراق وفي مصر، وربما في بلدان اسلامية أخرى، ضمن مخطط خبيث مدروس. ان تضامننا هذا مفيد، كموقف أمام العالم...، وإن كان بأضعف الإيمان.

* المصور عبد عناد نشر صورة معبرة على حائطه، وقد توالت التعليقات على الصورة، ومنها تعليق الشاعر طارق حربي الذي يقول:
كتبت غير مرة أننا يجب أن نسعى إلى ادخال الناصرية في عصر التدوين، كمقدمة ضرورية لفهم حياتنا وأساسية للنهضة بعد عصر الفاشية، وكلما شاهدت عملا ابداعيا لصديقي عبودي، أحببت أن أضيف وتوثيقه - أي عصرنا - بالصورة لما لها من دلالات سيميائية تبتكر المعاني، عبر جولات بصرية موحية وفلاشات ضوية، تفترض أكثر من مستوى لقراءة الصورة على مستوى تحليلها وتأويلها وتداولها..
ايقونة جديدة من المصور العالمي عبودي جعلتنا نتواصل بصريا، فشكرا لك وكل عام وأنت بخير وسعادة...

* الكاتب محمد فلحي كتب يقول للفنان فيصل الياسري:
أخي الكبير وأستاذ الأجيال الفنان فيصل الياسري كان برنامج الملف من أعظم البرامج الوثائقية في تاريخ التلفزيون العراقي، وكان العراقيون كلهم ينتظرون اطلالتك وحواراتك واسلوبك الرائع في التقديم والعرض، وقيمة هذا البرنامج انه وثيقة تاريخية ستظل محتفظة بقيمتها واهميتها مهما حصلت من تغيرات، وتقلبات سياسية، كنت موضوعيا ومحايدا قدر الامكان رغم الضغوط التي أرادت منه برنامجا دعائيا، وأهم خلاصة بعد مشاهدة البرنامج، هو ان العراقيين استطاعوا اعمار بلدهم بعد عام واحد على التدمير الشامل، وفي ظل نظام دكتاتوري مكروه ومجرم، فلماذا يعجزون الآن بعد مضي ثماني سنوات في ظل الديمقراطية، عن انجاز اي مشروع بمستوى الجسر المعلق ذي الطابقين مثلا؟، وكانت ظروف حصار شامل حينذاك.. والله عجيب.. هل لديك او لدى الاصدقاء جواب؟ سؤال آخر، واعذرني عن الحاحي لأنني من المهتمين بانتاج البرامج الوثائقية، وكنت أعد برنامج العالم اليوم الذي يقدمه الدكتور حارث عبود، 92 وما بعده، وفي الاذاعة عملت عدة برامج مع المرحوم مهند الانصاري.. والسؤال هو: لماذا لا يكون لديك برنامج وثائقي او حواري اسبوعي في الديار، والآن مجال الحرية اوسع والظروف أفضل لمثل هذا النوع من البرامج التي تستقطب جمهورا واسعا؟

Best Regards
*
Sally