مراكش.. اختبر سحر المغرب في رمضان
تعد مراكش من الوجهات السياحية الرائدة حاليًا في المغرب وهي من بين المدن الجاذبة للسياح العرب والشرق أوسطيين وفي رمضان تبرز طقوس المدينة الرائعة حيث تتكامل عديد من العناصر التي تجعل زيارتها في رمضان أمرًا مثاليًا.
الجدران الحمراء للمدينة التي بناها “علي بن يوسف بن تاشفين” ومختلف المباني التي شُيدت من الحجر الرملي الأحمر خلال هذه الفترة، أعطت المدينة لقب “المدينة الحمراء”.
مراكش تملك عبق الماضي سحر التفاصيل جودة الإنشاء والابتسامات التي ترتسم على وجوه مواطنيها فتفيض عليك إحساسًا غامرًا بالرضا، وتجعل رمضانك أحلى دائمًا، وربما هذا ما يجعلها وجهة مثالية للصائمين.
مراكش وعبق الماضي
القبة المراكشية من البقاع ذات الماضي العريق في مراكش – المصدر: Wikimedia
يملك الماضي قدمًا ثابتة في تلك المدينة العريقة، ويمكنك أن ترى القبة المراكشية تختال بين صفحات كتب التاريخ، إذ يعود تاريخ إنشائها لعام 1064، وقد قاوم البناء المتين الذي صنعت به تقلبات الزمن، ولا يزال يعكس الروعة المعمارية.
أيضًا سترى في “مدرسة بن يوسف”، التحفة المعمارية التاريخية العائدة لعام 1346، وتعد نموذجًا مختلفًا لاحتضان الإرث العلمي في مراكش، وهي التي استضافت عديدًا من العلماء والأدباء عبر تاريخ هذه البقعة الاستثنائية.
يمكن أن يجتمع كل ذلك في متحف مراكش، الذي يوثق عديدًا من المعروضات التاريخية القديمة والألبسة التقليدية والمشغولات اليدوية الخاصة بالتراث المراكشي.
مراكش وسحر الحاضر
ساحة الفنا من البقاع النابضة بالحياة في مراكش – المصدر: Wikimedia
ساحة “الفنا” تعد المساحة الأكثر صلة بقلب المدينة، وهي مقصد السائحين من كل حدب وصوب، وتشتمل على عديد من الأنشطة الملائمة لجلسات الأصدقاء والعائلات على حد سواء.
أسواق مراكش من النمط الكلاسيكي، والأزقة الضيقة، والبيوت الملونة ستأسرك بتفاصيلها التقليدية.
وبينما سيستمتع الكبار بالمدينة، سيستمتع الجميع بملاهي “بلازا مراكش”، التي تشتمل على مختلف الأنشطة المناسبة للفئات العمرية كافة.
جودة المعمار المراكشي
قصر البديع من بين أشهر الأماكن التي تحفل بالمعمار التاريخي في مراكش – المصدر: Wikimedia
مراكش من بين الحواضر التي اشتهر معمارها على مدار التاريخ الإسلامي على وجه التحديد، لذلك فأجواؤها توحي دائمًا بروعة المعمار الإسلامي.
“قصر البديع” من بين أشهر الأماكن التي تحفل بالمعمار التاريخي، وقد تم إنشاؤه في القرن السادس عشر لاستقبال الملوك وإقامتهم.
أيضًا “جامع الكتبية” من بين أجمل المقاصد المعمارية في مراكش، حيث تبرز مئذنته المزدانة بالزخارف، التي يصل ارتفاعها إلى 70 مترًا، فيما يشتمل الجامع على 11 قبة منقوشة و17 جناحًا داخليًا.