طقوس رمضان في الإمارات .. من حق الليلة إلى الهريس والثريد
يتميز شهر رمضان في دولة الإمارات العربية المتحدة بطقوس وعادات خاصّة حيث يبدأ الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل عشية اليوم الخامس عشر من شهر شعبان والذي يُطلق عليها "حق الليلة". وفيه يرتدي الأطفال ملابسهم الجديدة وينتقل من بيت إلى آخر، ويقومون بالغناء ويقابلهم الجيران بالحلوى والمكسرات حيث يقوم الأطفال بجمعها في حقيبة مصنوعة من قماش خاص مطرز بأشكال تقليدية.
وتُعد زينة رمضان من أبرز الطقوس الرمضانية في الإمارات حيث تُزَيَّن الشوارع بمختلف أنواع الزينة المضيئة بما في ذلك فوانيس رمضان والنجمة والهلال والمدافع وغيرها وتنتشر لوحات الإضاءة التي تضفي سحراً على الأجواء الرمضانية ويحرص الإماراتيون على تعليق الزينة على الشرفات والنوافذ ومداخل البيوت.
ويحافظ الإماراتيون على سنة النبي عليه الصلاة والسلام بالإفطار على تناول التمر وشرب الماء واللبن وفي أول أيام رمضان، تجتمع الأسرة في بيت العائلة لتناول الإفطار، وعادة ما يكون بيت الجد هو مقصد العائلة.
ويدخل التمر ضمن أصناف مختلفة من الحلويات والمعجنات الإماراتية في شهر رمضان، مثل: قرص التمر والهيل. ولا تخلو موائد الأسر الإماراتية من أطباق مثل: الهريس والثريد.
ويعتبر مدفع رمضان في دولة الإمارات من أبرز التقاليد المميزة للشهر الكريم ويتكرر هذا التقليد منذ القرن التاسع عشر ويقوم أحد أفراد الجيش أو الشرطة، بتنفيذ هذا التقليد مع الأخذ في الاعتبار كل احتياطات السلامة. ويتجمع الإماراتيون لمشاهدة إطلاق القذيفة التي تعلن عن حلول وقت الإفطار، ويمكن سماع صوت المدفع عن بُعد 8 إلى 10 كيلومترات.