مظفر النواب قصيدة : أيها القبطان " إسقنيها "
مظفر النواب قصيدة : أيها القبطان " إسقنيها "
ترافه وليل ... ودك ريحان
يسمر لا تواخذنه
لمظفر النواب
ولسماع الموال للمطرب الراحل فؤاد سالم
مظفر النواب زازير البراري ، حن وانه احن
علمني قلبي ...
أن يكون لدي دائما مقبرة جاهزة!
لأدفن فيها أخطاء أحبتي
وأعطيهم من حديقة قلبي
أجمل ابتسامة صادقة
وأرحل
يتحدثون عن الخيانة وقلوبهم فنادق
ويتحدثون عن الحب وقلوبهم مقابر
أتمنى أن لا يخونني قلب
وأن لا يستغفلني شخص غالي
ما عاد عندي طاقة أتحمل خيبات ظن
(( عن مستقبلي اتحدث ))
لست ب إنسان متشائم حين أكتب عن الفراق أو حين أصف ألم الرحيل
إنني فقط أحاول أن أهمس أن الفراق هو الشئ الذي يؤلم أكثر مما توقعت
و ان رحيل أحدهم ذات يوم كسرني كثيرا
أما وشاحي فقد ذبل
و خميلة الأقحوان ذبلت في قصيدتي
يا عهد قلبي
يا إطار دمعتي
يا حسرة حكايتي
إني أبكيك
يلدغني فراقنا
و ينوح على طيفك بنين الحنين
و شق العناق
لا تبكيني اكثر
مجرد متسمع أغنية
يمر في ذهنك شريط للذكريات
ولأيام وأشخاص كانوا معنا ورحلوا عنا
في لحظات صمت
أرجع قليلاً للوراء
فهناك على شريط للذكريات
يمر بخيالي يجعلني أبتسم
كان معي لحظتها من أحب
قد أبتليت بزمان لم يكن يوماً بزماني
ظننت أن قلوبنا مرسومة على نفس اللوحة
لكنك أظهرت بأن كلاً منا يقرأ الحب بلغة أخرى