صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 45 678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 123
الموضوع:

ويبقى الهديل نغم لا يطرب لسماعه الا الحمام - الصفحة 6

الزوار من محركات البحث: 415 المشاهدات : 3729 الردود: 122
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #51
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2020
    الدولة: بغداد
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 40,264 المواضيع: 11,448
    التقييم: 31151
    مزاجي: متفائل دائماً
    المهنة: موظف حكومي
    أكلتي المفضلة: البرياني
    موبايلي: غالاكسي
    آخر نشاط: منذ 14 ساعات
    (( قصة أغنية تايبين ))

    لشعرائنا المبدعين كتابات مازالت راسخة في اذهان مجتمعنا العربي الذواق المتابع للاعمال الفنية المتميزة وخاصة المجتمع العراقي ومن هذه الاعمال اغنية (تايبين) التي غناها المطرب ياس خضر ولحنها نامق اديب، وكاتب هذه الاغنية الشاعر داود الغنام الذي التقيته في محافظة البصرة وطلبت منه معرفة قصة هذه الاغنية فاجابني (في بداية شبابي وفي محافظة البصرة ارتبطت بعلاقة عاطفية شريفة مع انسانة كانت مثال الخلق والادب والجمال استمرت هذه العلاقة ثلاث سنوات من اجمل ايام حياتي وكنا نتبادل العواطف بشكل لامثيل له وبعد فترة اختلفت الامور بشكل مفاجئ حيث بدات الاختلافات في الراي والفهم تاخذ منا الكثير من خلال تدخل المغرضين بيننا لغرض انهاء علاقتنا الشريفة حاولت اصلاح مابيننا والعودة لماكنا عليه لكن من دون جدوى ولكثرة ماعانيته من هموم وسهر الليالي قررت قطع علاقتي بحبيبتي (والتوبة) بشكل نهائي بالعودة لعلاقتنا وفي حينها كنت اعيش في صراع مع نفسي لما تفاجأت به

    فمسكت قلمي وكتبت (تايبين) حيث بقيت ساهرا حتى الصباح لغرض اكمال القصيدة كوني كتبتها بصدق والم واحساس بالمعاناة وبعد فترة اكتشفت اني تسرعت بقراري وحاولت العودة وتم ذلك بنجاح وعادت علاقتنا من جديد وكانت علاقة شريفة حيث تكللت اخيرا بالزواج وهي الان شريكة حياتي لحد هذه اللحظة ) وتقول كلماتها:

    تايبين ولانمر مرة بدربكم
    حالفين مانرد يوم اعله حبكم
    غلطة مرت وانتهت
    وشمعة العشرة انطفت
    والذنب هو ذنبكم

    ولسماع الاغنية :


  2. #52
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية جلجل عليّ الرمان ))

    چلچل عليَّ الرمان هي أغنية عراقية تراثية مشهورة لمعانيها السياسية الممزوجةٌ بالمعاني العاطفية، غير معروف كاتبها وملحنها ولكن تشير المصادر إلى أنها تعود لعشرينيات القرن العشرين، عندما كانت الدولة العثمانية تحتل العراق وجاء بعدها الإنكليز للاستيلاء على العراق من الدولة العثمانية بحجة التحرير كما ادعوا ولكنهم احتلوه.
    معنى الاسم

    يُقال في المحكية العراقية، «چلچل الغيم» و «چلچلت الدنيا»: «اذا غامت واصبح هطول المطر متوقعاً» وأصل الفعل من كلكل، و «چلچل عليهم»: « إذا حنا عليهم وحدب ورعاهم وأضفى عليهم الرعاية والنعمة فهو مچلچل.» و «چلچل الشجر وأغصانه»: « ظلل على من تحته»


    الاغنيه يوجد فيها معاني لا يعرفها الكثير منا مخفيه وراء هذه الاغنية الجميلة .. وكلمة ( چلچل) كانت كلمه معروفه باللهجه العراقيه العاميه ولكن بالوقت الحاضر طبعا ما معروفه او ما مستعمله ومعناها ( انتشر ) او( خيم عليه ) ...
    لذلك چلچل عليه الرمان معناها ( انتشر عليه او خيم عليه الرمان ) .. والشاعر هنا لا يقصد الرمان المعروف وانما يقصد الدوله العثمانيه أو الاستعمار العثماني يعني الذين كانو يحتلون العراق لأن اغلب السلاطين والموالي والباشوات العثمانيين كانو يلبسون على رؤؤسهم طربوش احمر بلون الرمان ..
    وهنا يقصد بان الدوله العثمانيه او الاحتلال العثماني منتشر بالعراق ومخيم عليه ...
    ثم يكمل الشاعر ليقول (نومي فزعلي ) و النومي هنا يقصد به ايضا هو الاستعمار البريطاني لان البريطانيين احتلو العراق خلال الحرب العالميه الاولى 1914 وطردو العثمانيين من العراق ... وطبعا بما انه الدوله العثمانيه كان اسمها اواخر ايامها (الرجل المريض) لذلك كانت احوال العراق سيئه جدا وطبعا الانكليز وعدو الشعب العراقي بتخليصهم من الاحتلال العثماني لذلك الشاعر ايكول (نومي فزعلي) لانه الانكليز بشرتهم بياض على صفار يشبه النومي الي هو الليمون المجفف ...
    ثم يكمل الشاعر ليقول :
    هذا الحلو ما اريده ودوني لأهلي ...
    وهنا يقصد بان هذا اللانكليزي الحلو والاشكر مثل النومي طلع اسوأ من المستعمر العثماني اللي شبهه الشاعر بالرمان بالبيت الاول ... ويرجع ايكول ( ودوني لأهلي ) يعني يقصد ما يفيدنا غير اهلنا العراقيين لا العثماني ايفيدنا ولا الانكليزي ... ويقصد الشاعر بعد شي اخر وهو انه المستعمر العثماني اتبدل بالمستعمر اللانكليزي والحال نفسه من سيء الى اسوأ ..
    ولذلك اشتهرت هذه الاغنيه اشتهار واسع وتعتبر من الاغاني الشعبيه الجميله والمعبره وفيها معاني سياسيه غير مكشوفه ولكن مكتوبه بشكل جميل جدا .. ومع الاسف اسم الشاعر لهذه الاغنيه لا يزال غير معروف بشكل صحيح وايضا هنالك اختلافات على اسمه بالكتب التراثيه العراقيه ..


    ولسماع الاغنية :


  3. #53
    من أهل الدار
    من يحبك لا يجعلك تنام على حزن
    ولا يبادل وصالك بالهجران
    اما الكذب ... فهو لا يلغي الحقيقة
    وانما فقط يؤجلها الى اشعار اخر
    وهنا ياتي جور الصمت
    اجل .. انه تثير الشك
    لكنه افضل من الكذب
    (( عن كذب المشاعر أتحدث))


  4. #54
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية خطار ))

    الأغنية حزينة
    الشاعر عزيز السماوي
    المناسبة التي كتبت بها الأغنية: كتب الشاعر
    هذه الأغنية بعد فترة طويلة انقضت وهو في السجن في العراق

    خطار عنا الفرح اعلق صواني شموع
    يعلق صواني ليس تعليق وإنما إشعال الشمع بالعراقي يعلق يعني ينور أو يشعل نار
    قد يأتينا الفرح ضيفاً فعلق له صواني الشموع
    (الخطار: هو الضيف غير المتوقع أو زائر آخر الليل الذي يبيت ليلة واحدة و لا يبقى كثيراً لأنه مسافر بالصحراء)
    خاف يمر بالعقد رش العقد بدموع
    رش الطريق بالدموع (كالماء) احتفالاً بقدوم الفرح و مروره بالطريق
    (العقد = الطريق)
    يا قليبي وين الحزن؟ حدر الحدر مرفوع
    يا قلبي أين وضعت الحزن؟ .... القلب يجيب: "رفعته على جانب الطريق" (كي لا يراه الضيف)
    (الحدر = جانب الطريق)
    دومك تون ونتك تبكي بدمع مفجوع
    القلب يقول للشاعر: "أنت دائماً ما تئن أنينك وتبكي كثيراً"
    طيفك أمل كذاب فوق السما مرفوع
    الشاعر للقلب : الفرح طيف كاذب
    بالك تصيح بحزن صوت الحزن مسموع
    القلب للشاعر: "إياك أن تجهر بحزنك لضيفك (الفرح) لأن حتى صوت الحزن مسموع"
    شكبان ليلك غضب بالك تفز بالليل
    حتى الليل و الظلام يغضب من أنين حزنك فإياك أن يراك مستيقظاً ليلاً
    (شكبان = شبكان جمع شبكة و استبدال الكاف و الباء لهجة بدو العراق).
    دافن بصيص الأمل مسهر نجوم سهيل
    استقبل ضيفك أنت دافن بصيص الأمل على ضوء نجم سهيل (سهيل هو نجم مشهور عند العرب يرشدهم الطريق ليلاً)
    و الريل فات و جزا ما لك شغل بالريل
    القلب يقول: فات القطار و ولى (أي فات وقتاً كثيراً في انتظار الضيف)، الشاعر: لا شأن لك به (بالقطار)
    حط لنا موقد جمر زود سعير الويل
    ضع لنا موقد لنزيد سعير الشوق و الحزن
    ذوب شموع الوصل فرهد حبابي الهيل
    الشاعر للقلب: يريد الشاعر أن يبقى الفرح أطول فترة ممكنة، فيقول لقلبه أن يذيب كل الشموع الموجودة لديهم و أن يقدم كل الهيل الموجود
    بس لا يبوق العمر طيف العمر ملسوع
    حتى لا ينسرق عمري بعيداً عن الفرح، لأن طيف العمر يجري سريعاً
    ملاحظة بسيطة:
    المفروض البيت هو "يبست انهار الامل، وانتظر روحي تموع"
    تموع - اي تذوب كذوبان الشمع
    لملم سنين العمر عثرها ليل الظيم
    اجمع سنوات العمر - بعثرها ليل الظلم والقهر
    فارشها فوق الهضب طرزها لون الغيم
    انشرها فوق الحق المسلوب - اصبغها بلون البخار
    مشتال عمرك ذبل ما حن نثيث الديم
    مشتل عمرك ذبل - لأن المطر لم يشفق عليه
    (الديم = المطر)
    و القيظ أجاك بثقل بعدك تظل امجيم
    و جاءك الحر (الصيف) بثقل (بدلاً من أن يكون لطيفاً) و لا زلت باقياً مكانك لا تستطيع التحرك
    (امجيم: ساكناً لا يتحرك)
    خيال حلمك مرق اش تقول له عيب انهيم؟
    خيال حلمك مر دون أن يتوقف لديك، هل ستقول له أن ذلك عيباً كبيراً ألا يتوقف
    (العادة عند أهل البادية والعرب القدماء، الفارس أو الخيال المسافر إذا بات عندك يكون كرماً و شرفاً لك، و عيب كبير على الفارس ألا يتوقف من أجل الضيافة)
    بدموعي طيفك غرق نمسح دموع الطيف
    الشاعر للفرح الذي شبه بالفارس أو الضيف الذي ذهب و لم يتوقف: طيفك غرق بعيوني من كثرة دموعي، و أحاول أن أمسح دموعي
    اش أمسح جزاني الوقت؟ راح الحلم يا حيف
    ماذا أمسح، فات الوقت، و ذهب الحلم، خسارة!
    قمرية و ما مش بعد و ليش احنا مش بصيف؟
    و ها نحن في ليلة قمرية ليس لها آخر (ليل ما إله نهار) و يتساءل: كيف ذلك ألسنا بالصيف!
    ظلمة و دواشق حزن لا تظن روحي بكيف
    كيف نكون بالصيف و أرى هذا الظلام و الحزن الشديد، لا تظن أني سعيد بهذا الليل
    (الدواشق: هي ما ينام عليه المسجون = البرش)
    غرب شراع الفرح أهلا أجانا الضيف
    رحل الفرح - أهل قدم الضيف؟
    المعاني كامله
    حسبا لي يسوى العتب تاري العتب مرفوع
    اعتقدت أن عتابه من حقي - فتبين أن العتب ممنوع !
    لهام المدفعي: خطار عدنة الفرح مع (المعاني الکلمات)
    الكلمات مع المعاني:
    خطار عنا الفرح اعلق صواني شموع
    قد يأتينا الفرح ضيفاً فعلق له صواني الشموع
    (الخطار: هو الضيف غير المتوقع أو زائر آخر الليل الذي يبيت ليلة واحدة و لا يبقى كثيراً لأنه مسافر بالصحراء)
    خاف يمر بالعقد رش العقد بدموع
    رش الطريق بالدموع (كالماء) احتفالاً بقدوم الفرح و مروره بالطريق
    (العقد = الطريق)
    يا قليبي وين الحزن؟ حدر الحدر مرفوع
    يا قلبي أين وضعت الحزن؟ .... القلب يجيب: "رفعته على جانب الطريق" (كي لا يراه الضيف)
    (الحدر = جانب الطريق)
    دومك تون ونتك تبكي بدمع مفجوع
    القلب يقول للشاعر: "أنت دائماً ما تئن أنينك وتبكي كثيراً"
    طيفك أمل كذاب فوق السما مرفوع
    الشاعر للقلب : الفرح طيف كاذب
    بالك تصيح بحزن صوت الحزن مسموع
    القلب للشاعر: "إياك أن تجهر بحزنك لضيفك (الفرح) لأن حتى صوت الحزن مسموع"
    خطار عنا الفرح نعلق صواني شموع
    شكبان ليلك غضب بالك تفز بالليل
    حتى الليل و الظلام يغضب من أنين حزنك فإياك أن يراك مستيقظاً ليلاً
    (شكبان = شبكان جمع شبكة و استبدال الكاف و الباء لهجة بدو العراق)
    (المقصود بالليل هو حراس السجن)
    دافن بصيص الأمل مسهر نجوم سهيل
    استقبل ضيفك أنت دافن بصيص الأمل على ضوء نجم سهيل (سهيل هو نجم مشهور عند العرب يرشدهم الطريق ليلاً)
    و الريل فات و جزا ما لك شغل بالريل
    القلب يقول: فات القطار و ولى (أي فات وقتاً كثيراً في انتظار الضيف)، الشاعر: لا شأن لك به (بالقطار)
    حط لنا موقد جمر زود سعير الويل
    ضع لنا موقد لنزيد سعير الشوق و الحزن
    ذوب شموع الوصل فرهد حبابي الهيل
    الشاعر للقلب: يريد الشاعر أن يبقى الفرح أطول فترة ممكنة، فيقول لقلبه أن يذيب كل الشموع الموجودة لديهم و أن يقدم كل الهيل الموجود
    بس لا يبوق العمر طيف العمر ملسوع
    حتى لا ينسرق عمري بعيداً عن الفرح، لأن طيف العمر يجري سريعاً
    خطار عندنا الفرح نعلق صواني شموع
    لملم سنين العمر عثرها ليل الظيم
    اجمع سنوات العمر - بعثرها ليل الظلم والقهر
    فارشها فوق الهضب طرزها لون الغيم
    انشرها فوق الحق المسلوب - اصبغها بلون البخار
    ( يعني أن سنين العمر المسلوبة تبخرت ولن تعود)
    مشتال عمرك ذبل ما حن نثيث الديم
    مشتل عمرك ذبل - لأن المطر لم يشفق عليه
    (الديم = المطر)
    و القيظ أجاك بثقل بعدك تظل امجيم
    و جاءك الحر (الصيف) بثقل (بدلاً من أن يكون لطيفاً) و لا زلت باقياً مكانك لا تستطيع التحرك
    (امجيم: ساكناً لا يتحرك)
    خيال حلمك مرق اش تقول له عيب انهيم؟
    خيال حلمك مر دون أن يتوقف لديك، هل ستقول له أن ذلك عيباً كبيراً ألا يتوقف
    (العادة عند أهل البادية والعرب القدماء، الفارس أو الخيال المسافر إذا بات عندك يكون كرماً و شرفاً لك، و عيب كبير على الفارس ألا يتوقف من أجل الضيافة)
    يبست نهار الأمل و انتظر روحي تموت
    خطار عندنا الفرح نعلق صواني شموع
    بدموعي طيفك غرق نمسح دموع الطيف
    الشاعر للفرح الذي شبه بالفارس أو الضيف الذي ذهب و لم يتوقف: طيفك غرق بعيوني من كثرة دموعي، و أحاول أن أمسح دموعي
    اش أمسح جزاني الوقت؟ راح الحلم يا حيف
    ماذا أمسح، فات الوقت، و ذهب الحلم، خسارة!
    قمرية و ما مش بعد و ليش احنا مش بصيف؟
    و ها نحن في ليلة قمرية ليس لها آخر (ليل ما إله نهار) و يتساءل: كيف ذلك ألسنا بالصيف!
    ظلمة و دواشق حزن لا تظن روحي بكيف
    كيف نكون بالصيف و أرى هذا الظلام و الحزن الشديد، لا تظن أني سعيد بهذا الليل
    (الدواشق: هي ما ينام عليه المسجون = البرش)
    غرب شراع الفرح أهلا أجانا الضيف
    رحل الفرح - أهل قدم الضيف؟
    ( يقصد أن الفرح حلّ كضيف مسرع عابر ما لبث أن غادر)
    حسبا لي يسوى العتب تاري العتب مرفوع
    اعتقدت أن عتابه من حقي - فتبين أن العتب ممنوع !
    خطار عندنا الفرح اعلق صواني شموع


  5. #55
    من أهل الدار
    اول جروحي قلب ميت من الاهمال
    وثانيها صدمه حب مات برواقه بال
    ما عدت انا اهتم لجراح لا تلتئم
    واذا كان الاهمال يقتل الحب
    فالابشع منه هو الاهتمام الكاذب


  6. #56
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية مشكورة ))

    كلنا نتذكر اغنية الفنان الراحل فؤاد سالم

    (( مشكورة))

    لكن قد لا يعلم قسم منا ان خلف هذه الاغنية قصة حزينة تاثر بيها كثيرا الفنان الراحل فؤاد سالم...
    نتعرف سويةً عَلى قصة هذه الاغنية ..
    عند ملاحقة السلطات الامنية للفنان فؤاد سالم كونه يختلف مع النظام آنذاك سياسياً... هرب الى الكويت قبل ان يتم القبض عليه.... حين ذاك رفضت زوجته (مي جمال) الهرب معه او اللحاق به ......
    وبعد فترة من الزمن اجبر الامن.زوجة المطرب فؤاد سالم الفنانة (مي جمال) ان تطلقه و هو خارج العراق ....
    وفعلا جري ذلك... فكتب كلمات هذه الاغنية ولحنها وغناها .؟'!
    (كلمات اغنيه مشكوره )
    هاي تاليها صفيتي ..
    هيچي و بسرعه مشيتي
    رحتي و حتى بالچذب ..
    بالچذب ما تعذريتي..
    لالالالا ...لالالالا
    خفتي الله و ما حسبتي حساب ..
    حوبة دمعي و گليبي و خطيتي
    شرد اگلج غير .....
    وانا مسافر لديرة غرب
    مشكوره ..
    تردين الصدق ما قصريتي
    چنت أشوفچ يقظه .. بأحلام السعاده
    ودنيا مليانه أمل
    چنت أشوفج فرح .. عرسي و شمع ليلي
    ودهر أيامه عسل
    هدمتي بيه .. اشما بنيتي

    ولسماع الاغنية :


  7. #57
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية كيفك انت ))


    فيروز

    تحتفل النجمة الكبيرة فيروز بعيد ميلادها، اليوم الأحد 21 نوفمبر، والتي تميزت منذ بدايتها بصوتها العذب القوى واستطاعت من خلاله أن تتربع في قلوب محبيها بمختلف الوطن العربى، وقدمت فيروز العديد من الأغانى المهممة ومن تلك الأغانى أغنية "كيفك أنت" والكل ربطها بأن كلمات الأغنية تجسد حالة حبيبة تغني لحبيبها السابق وتسأله عما إذا كان تزوج بعدما هجرها وسافر خارج البلاد ولكن في الحقيقة أن الأغنية غنتها فيروز لأبنها زياد الرحبانى.
    والأغنية غنتها فيروز لابنها زياد الرحبانى حين هجر لبنان ليتزوج بحبيبته دلال كرم، وسافر زياد ليركض وراء حبه ولم يكن قد أبلغ أحدًا بموعد عودته، وعندما عاد كان برفقة صاحبه في لبنان، الذى عاد إليه فجأة فقابل فيروز، وسألته كيف انت عم بيقولوا صار عندك ولاد، أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد".
    وكواليس تحضير الأغنية التي استمرت 4 سنوات، حيث كتبها الرحباني كلمات الأغنية من وحي حديثه مع فيروز وعرضها عليها، وترددت فيروز قبل أن تغنيها وكيف أقنعها بها، وذهب زياد إلى زيارة فيروز في منزلها ومعه شريط يحمل الأغنية بصوته وطلب منها أن تستمع لها، فقالت عندما تأتي الكهرباء ولكن أصر على أن تسمعها في وجوده، حتى يوضح لها الكلمات، وجلست فيروز تستمع للأغنية في سكون، ثم سألت زياد: "هيدي شو بدنا نعمل فيها" واستغربت فيروز الكلمات، خصوصاً ملا أنت فترك لها زياد الأغنية لتسمعها وتقرر، لكنها أخذت 4 سنوات حتى وافقت على غنائها، ومازالت الأغنية محفورة فى قلوب جميع محبى جارة القمر فيروز.

    ولسماع الاغنية :


  8. #58
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية كان ياما كان ))

    ماهى قصة أغنية حبيبي يا أنا ؟

    بعد طلاق الموسيقار بليغ حمدي والمطربة وردة الجزائرية سأل أحد الصحفيين المصريين وردة وقال لها باللهجة المصرية : إيه اللي حصل بينك وبين بليغ ؟ فردت عليه وردة باللهجة المصرية أيضا وقالت : مين بليغ ؟! فسمع بليغ رد وردة الذي نزل عليه مثل الصاعقة ومسك ورقة وقلم والعود الخاص به وكتب أغنية (كان ياما كان) ولحنها ومنحها للمطربة السورية ميادة الحناوي حتى تغنيها
    وفعلا غنت تلك الأغنية التي قال عنها النقا.د في ذلك الوقت إنها من أقوى ماقيل من الغناء في العتاب لأن قصتها حقيقية وتقول بعض كلمات تلك الأغنية :

    كان يا مكان كان يا مكان كان يا مكان
    الحب ملي بيتنا ومدفينا الحنان سر.ق منا فرحتنا والراحة والامان
    حبيبي كان هنا مالي الدنيا عليا بالحب والهنا
    حبيبي يا انا يااغلي من عنيا نسيت من انا
    انا الحب اللي كان اللي نسيته قوام من قبل الاوان
    نسيت اسمي كمان نسيت يا زمان علي غد.ر الانسان
    والله زمان يا هوي زمان
    #حبيبي جيت اناااااااا جيت الدنيا دي جيت علشان #احبك
    علشان يدوب عمري من جرح غد.رك بدري
    شمعة وراء شمعة تعيش التاني فرحك
    يا حبيبي #فداك انا وسنين اللي جاية فداك #قلبي اللي حبك

    ولسماع الاغنية :


  9. #59
    من أهل الدار
    (( قصة أغنية بكتب أسمك يا حبيبي ))



    «بكتب اسمك يا حبيبي»: حكاية البطل الصامت

    تكاد تكون الأغنية الرحبانية «بكتب اسمك يا حبيبي»، وجهة نظر واحدة لشخصيّة واحدة. نحن نعرف الحكاية التراجيديّة في سقوط البنت إلى نسيانها من وجهة نظرها، فيما لم يفكّر أحد من قبل بإجراء قراءة ضدّية تعيد اعتبار الآخر المُنادى، وتجعله ينطق بما سكت عنه حيناً من الزمن. تُصرِّح البنت بعد سقوطها في النسيان، بلهجة تكاد تكون أقسى من العتاب، أنها تمّ نسيانها، واسمها قد انمحى من سجلّات الطبيعة الخالدة، فيما كانت تصبو إلى الخلود، لا خلودها وحدها، بل خلود حكاية العشق التي عاشتها، وهذا في ما نعرفه طموح أيّ عاشق، ومن أجله تتّخذ البنت تدابير دنيويّة - قدسيّة ذكيّة، فهي تكتب اسم حبيبها على «الحور العتيق»، الشجر الضارب في جسد الزمن.
    والحور، لوحٌ ممتاز لتدوين حكاية حب لا تريد بطلتها أن تزول. أما بطلنا، فهو يكتب اسمها على «رمل الطريق». من هذا التصريح الذي يأتي في مطلع الأغنية الرحبانية سوف نتعرّف على شخصيّة نكاد نحقد عليها، مأخوذين بدنيويّتها وعبثيّتها، فرمل الطريق ليس مكاناً لكتابة اسم الحبيبة، ولكن: هل يفكّر العاشق المأخوذ بفتاته أنه عمّا قريب سوف تُمطر الدنيا ويزول اسم البنت؟ لا أظنّ ذلك. ويمكن القول إنّ الاندفاع يسيّر البطل، وبشيءٍ من القراءة المُضادة لحكاية البنت، يمكن التقرير أنّ الشاب يريد للحكاية استمراريّتها. إنه يريد لها أن تبقى تدور في الزمن، الآن وهنا، حسب ما يجيء في قصيدة هوراس Carpe Diem، أي: اغتنام اليوم.رسم (ميليسا شهوان)
    فيما البنت تبحث عن خلودها، عن أسطورتها، ولذلك سوف تحكي عن حبيبها لأقدم مصدرٍ للقصص: البشر. هذا كفيلٌ بأن تنتقل الحكاية من جيل إلى آخر، فالحكاية الشفوية لا تفنى. لكن: ألا يبدو ذلك تدبير تمّ التفكير فيه بعدما عرفنا الفعل الأول «الكتابة على الحور العتيق»؟ إذاً، يسيّر البنت تفكيرها في الخلود، لا في الزمن الراهن، ومن جديد سوف يدلّنا تقريرها إلى الشاب أنه مأخوذٌ في الحكاية لدرجة أنه يحكي لنبع الماء عنها، ألا يمكن أن تكون خشيته من الحسد هي التي منعته من الحديث عنها إلى الناس؟ إنه يختار عناصر طبيعته الخاصة، التي سوف تستمع بكثيرٍ من الاهتمام. وذلك يبدو أكثر نبلاً من فعل البنت التي صرنا على دراية أنها تبحث عن خلودها الخاص، فهي مُصابة بالحسرة لأنّ نبع الماء لن يحكي اسمها في ليالي السهر. أما أهالي الحي، فسوف يتكلّمون عن البطل، لأنها كلّمتهم عنه من قبل. ولا يبدو - من لهجة عتابها - أنها قد أفصحت عن حكايتها لاندفاعٍ أو رغبة بالتصريح من أجل التصريح، أو من أجل الإدلاء أمام العالم كلّه أنّ هذا هو حبيبي. إنما - وبناءً على ما جاء في كلامها بعد ذلك - فإنها قد أفصحت لرغبةٍ في نفسها في الخلود، وهي تنتظر خطوة مماثلة من حبيبها، إلا أنه لا يفكّر في الطريقة نفسها. فهو لا يعنيه الخلود بقدر ما يعنيه استمرار الحكاية، ولا يعنيه أن تصبح الحكاية شهيرة في عيون الناس بقدر ما يعنيه أن تستمر، وقد يكون ذلك ما يدفعه إلى أن يحدّث عناصر من الطبيعة عن حبيبته، فنبع الماء - كما جاء عند هرقليطس - لن ننظر إليه مرّتين. ورمل الطريق كذلك، سوف يمحي الاسم عند المطر، ذلك ما يحثّنا على الاعتقاد أنّ العاشق راغب في إعادة كتابة الاسم أكثر من مرّة. في تصريح البنت الأخير، سوف ننتقل إلى مناحٍ أكثر شخصيّة، تدلّ على البطلين قبل أيّ شيء آخر. فالبطل، أهداها وردة واحدة، إنه مهتم إذاً برمزيّة الأشياء وروحانيّتها، ومرة جديدة، جعلت البنت أصحابها يرون الوردة. إنه الوله في إظهار الحكاية للبحث عن الخلود الشخصي. في المقابل، كانت هديّتها «المزهرية» تُفصح عن ماديّتها، وليس إهمال البطل للمزهرية أمراً يمكن لومه عليه، فهو مهتم برمزيّة الأشياء، أي: هو مهتم بفكرة المزهرية، وحتى لو ضاعت، فسوف يبقى أثرها محفوراً فيه. هذا ما صرنا ندركه جيّداً من اندفاع البطل في تصرّفاته السابقة، وبحثه عن الاستمرار. ويمكن القول إنه أهمل المزهرية من أجل مزهرية أخرى، ونراه يحارب من أجل ألّا تقع الحكاية في ماءٍ راكد، ألّا تصير أسيرةَ أبديةٍ مملّة تحتفظ بأشيائها القديمة وتكتفي بها. ولأنه لا يعرف كم يحبّ البنت، فذلك دليلٌ كافٍ على انعدام النزعة الماديّة لديه، فهو حتى لم يقل، على غرار عشّاق العالم، بأنه يحبّها كما لم يحبّ أحدٌ من قبل. لقد صرّح ببساطة بأنه لا يعرف. تبدو بطلتنا التراجيدية بادئ الأمر إغريقية، من حيث سقوطها في المأساة، وفق أرسطو. لكنها لا تُسيَّر بواسطة القدر كما الأبطال الإغريقيين، بل إن ذاتها هي التي تقرّبها من سقوطها. إنها إذاً شخصيّة أقرب إلى الرومانية - الشيكسبيرية منها إلى الإغريقية، حيث تسقط في المأساة لعيبٍ في نفسها. والعيب الذي يُدنيها من هذا السقوط هو رغبتها في الخلود، الخلود الذي يعاندها فينساها، ولا يكتفي بذلك فقط، بل يجعل الزمن ينساها. مَن يمكن أن تلقي باللوم عليه غير حبيبها؟ فيما يصمت البطل، والتراجيديا عنده غريبة، نستمع إلى مأساته لا منه، بل من حبيبته التي تتّهمه، وهو يصمت ردحاً من الزمن. ذلك ما يعزّز تعاطفنا معه، إنه لن يحكي شيئاً، ولن يدافع عن نفسه، نكاد نتخيّله حاني الرأس أمام الفتاة، وإن كان لا بدّ من تصريح فقد يكون: «لم أبحث عن خلودي، إنما عن حياة حكايتنا». وبقدر رغبة البطلة بالخلود، سوف تُمنَع عنه، وسوف يعاقبها بالضد، بإسقاطها في النسيان، ومنح الخلود لحبيبها، الذي بقي اسمه على الحور العتيق، وعلى ألسنة أهالي الحيّ. من خلال اسمه كانت تسعى البنت إلى خلودها الخاص، وهو كما قال غوته: دعوة أبدية، إلا أنها لم تستطع تحصيله. كذلك، يبدو أنّ صمت البطل حكيم إلى حدٍّ كبير، فالبنت - من وجهة نظر تاريخية - تُشبه بيتينا فون أرتيم التي بحثت عن خلودها من خلال شاعر ألمانيا الأعظم غوته. ولكنّ الرجل حين عرف ذلك في نهايات عمره كتب ما يُسيء إليها فشوّه صورة خلوده، فيما بطلنا هنا يلتزم الصمت، لا لأنه يبحث عن صورة مثالية لخلوده، بل لأنه لا يعنيه في الأساس. تصير الصورة معكوسة الآن، فالبطلة التي كانت تثير تعاطفنا حتى وقت قريب، سوف نحسّ ببعض الحقد تجاهها، أو سنشعر إزاءها بالحنق، أما البطل الذي كنا نشتمه حين سمعنا الحكاية من طرفها، فسوف يثير تعاطفنا، والضدُّ يُظهِر حسنه الضدُّ.

    ولسماع الاغنية :


  10. #60
    من أهل الدار
    أسرق من الدمعة فرح
    واضوي من الظلمة شموع
    أعزف من جروحي نغم
    وأرسم من الغربة رجوع


صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 45 678 ... الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال