(( قصة أغنية تايبين ))
لشعرائنا المبدعين كتابات مازالت راسخة في اذهان مجتمعنا العربي الذواق المتابع للاعمال الفنية المتميزة وخاصة المجتمع العراقي ومن هذه الاعمال اغنية (تايبين) التي غناها المطرب ياس خضر ولحنها نامق اديب، وكاتب هذه الاغنية الشاعر داود الغنام الذي التقيته في محافظة البصرة وطلبت منه معرفة قصة هذه الاغنية فاجابني (في بداية شبابي وفي محافظة البصرة ارتبطت بعلاقة عاطفية شريفة مع انسانة كانت مثال الخلق والادب والجمال استمرت هذه العلاقة ثلاث سنوات من اجمل ايام حياتي وكنا نتبادل العواطف بشكل لامثيل له وبعد فترة اختلفت الامور بشكل مفاجئ حيث بدات الاختلافات في الراي والفهم تاخذ منا الكثير من خلال تدخل المغرضين بيننا لغرض انهاء علاقتنا الشريفة حاولت اصلاح مابيننا والعودة لماكنا عليه لكن من دون جدوى ولكثرة ماعانيته من هموم وسهر الليالي قررت قطع علاقتي بحبيبتي (والتوبة) بشكل نهائي بالعودة لعلاقتنا وفي حينها كنت اعيش في صراع مع نفسي لما تفاجأت به
فمسكت قلمي وكتبت (تايبين) حيث بقيت ساهرا حتى الصباح لغرض اكمال القصيدة كوني كتبتها بصدق والم واحساس بالمعاناة وبعد فترة اكتشفت اني تسرعت بقراري وحاولت العودة وتم ذلك بنجاح وعادت علاقتنا من جديد وكانت علاقة شريفة حيث تكللت اخيرا بالزواج وهي الان شريكة حياتي لحد هذه اللحظة ) وتقول كلماتها:
تايبين ولانمر مرة بدربكم
حالفين مانرد يوم اعله حبكم
غلطة مرت وانتهت
وشمعة العشرة انطفت
والذنب هو ذنبكم
ولسماع الاغنية :