ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
القصيدة: مخيم ذكـرياتي
أداء: الملا محمد باقر الخاقاني
كلمات: الشاعر عباس الشبـلاوي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ

خلصت والزمن بعيونها انعاد
مخيم ذكريات ببالها التم
عاد سنينها من صباها للشيب
العاشتهن امس هَّم يدفع بِـهَّم
عمر للغربة للهَّم للشگه يضيع
بحرگ باب إبتدأ واخرها طف دم
ليل يسلم بصفناتها لل الليل
جفن دمعة على جرحه يطيح بلسم
حريمة تجر حريمة وآه يم آه
سهر ليل ونعي الما اله احد وياه
گلب يراد للفاگد هله وحيل
وأنا ثنينهن ما ضلن وياي
چا هو اليسر خله عليَّ حـال!
كلشي هناك ضاع بطيحة الوالي
رحتْ بكـلشي و بـلا كـلشي رَديّت ..
لا عز لا اخو لا خدري لا راي
وصلت لحال عگب الشفته والصار
هلي وگالوا عليَّ يا هي المَرة هاي

''تعدت أم عباس من زينب ترة
تنشد النسوان ياهيه المرة''

كِـدر ووجوه غيرنا الظهر ذاك
بظهر الطف تسد ضماك بضماك
بساعات إحترگ صيواني الي وطاح
وسنة ونص ما طفت بگلوبنا النار
يا دار اليطيب خاطر أم عون؟!
أهو المابيه وجه حسين هم دار!
كلما يغفه جفني وصوت الحسين
أسمعه يصيح ياخوية الرمل حـار
تفز دموع عيني وگلبي مهضوم
آه يا گلبي حتى بنومه محتار
هلي ما عاني على مصابكم حيل
أنامن گوة أنام وتعرّض الخيل
حگ هذا الهضم عالصار وياي
لا أعاتب دمع لا أعاتب آلام
چا أنا أدخل الديوان يحسين؟!!
أنا أختك أطب مچتوفه للشـام!
تسوة أبچيلها يبن أمي عمرين
النومه ال بالخرايب عگب الخيام
ضعت هناك بالغربة لحد ما
گمت ما أحَسّب لوكتي إلي شضـام
الخدر شنهو أغله منه ومن إديّ راح
أخاف عليمن شضل عندي ما طاح
گضت وأخر نفس وأتلاگه بالموت
بس ما أضنها أخر غربة وجروح
بعد غُربة نعش يطلع بلا إخـوان
جنازة بلا بچي ولا واحد ينوح
ثاري الجنازة الما إلها إخوان
عالگاع تبطي هواي يحمّاي
بعد غربة وطن راح أندفن بيه
غريبة وذكريات الضيم إلي تلوح
لا ريحة هلي ولا عطـر ال إحنان
ويبات الگلب ليلة مذبوح
بعد چلمة غريبة تعيش وياي
أموت أنا وتضل ما تنسي هاي

''يويلي وما أكو غيري أنا على وجه الدنيا عقيلة
ظعني يدلي بي خوله الأمس چان أبو فاضل دليله
بعد إثمنطعش محامي أسيرة وعلى ناگة هزيلة
يويلي وما فزعلي جار ومنين أبو فاضل أجيبه
اركض وبخيامي نار وهاي لوحدها مصيبة
واخت المذبوح اسمي صار ومرة يسموني غريبة ...''
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ




م