قصيدة | عايش بس مذبوح
أداء | مسلم الوائلي
كلمات | علي الأكبر الغرابي
****
بين الدم والنار ضاع الملگه الحار
من أول نظره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****
انه ذاك الجان بعمره
عايش اعله الله وعالزهره
انه ذاك المات بنظره بالوداع
انه ذاك الباني بروحه
مرقد احلامه المذبوحه
انه ابو الدمعه المفضوحه وكلشي ضاع
واخذني مسامر الشوگ
وذكرت الماكو منها
وعشت وادري المواعيد
صدى بصحراء جنها
وطحت من شفت الحسين
يدور عن حضنها
ورد حسين وياي مابي لون وراي
وخنگتنه العشره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****
انه ذاك الما حسبوله
يمشي محني ومايل طوله
الوادم الغربه يتجوله لا يطيح
الدافن الزهره وعافيته
راجع وما يندل بيته
تعثر انفاسه بنص ريته من يصيح
اسد يا باب وارتاح
واعيش بلا ملامه
وانه المكسور رديت
مثل جنح الحمامه
وحزن للزهره مرسوم
عله وجوه اليتامه
وحيدر هم معذور لو راجع مكسور
مذبوح بهجره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****
انه ذاك المحد شافه
الضايع بيوم الخل عافه
الشايل الدنيه اعله اجتافه وبيها مات
حيدر الذابحته اشواگه
الذابل من دموع افراگه
فاضت عيونه المشتاگه ذكريات
ومشت عني الگبل جان
اذا اجبل عليها
الهله من عيونها اتطيح
گبل لا تحجي بيها
بقيت استاحش الدار
بلا لذت حجيها
من عدهه وحسيت ما ينراد البيت
هاي أول مره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****
واگف اعله الباب امتاني
مشرعب عيوني وذرعاني
هسه تطلع تتلگاني مو سراب
دمها عالحايط من شفته
كلشي ابيض صار بوكته
حيدر ولونه وسالفته وجفنه شاب
وگبل لا تندفن مات
حلم عمري بهجرها
منهد ما دفعوا الباب
وتناثر عطرها
منهد ما جاسها الماي
وعثر جفي بكسرها
والينشد ما طاب جرحك من الباب
تاخذني العبره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****
دمعه دمعه احسب للملگه
والله هدت حيلي الفرگه
يا وكت حيدر ما يلگه عنده راي
يمشي خطوه وخطوه ترده
مسابگ الدمعات بخده
يلگه جرح احساسه بگده حيره هاي
ورسمت احلامنه وذيج
ليالينه الطويله
وعرفت الليل يرتاح
لبو دموع الثگيله
ولگيت الموت شراي
واخذ گلبي وخليله
وكلمن خله يروح عايش بس مذبوح
اكتب يا ذكره يم باب الزهره
ضاع الملگه الحار ضاع الملگه الحار
****