من أخبر الجار أن الله أيقظنا؟!
حين يختار القدر رجلًا و امرأةً لمهمة سرية .. يدغدغ الليل عنق الفضيحة.. هكذا تولد قصيدة على قارعة الطريق الضيق .. حيث لا تتسرب الأنفاس الساخنة إلا باتجاه رئة أخرى .. و يبدو العرق واضحًا على خصر عود الموسيقى التصويرية .. تتسارع الأنفاس و تنتهي بشهقة تغتالها قبلة جامحة ... و الليل يعبث في إعدادات اللون .. يقلل العتمة و يعود مراهقًا كُحليًا !! يا للفضيحة المثيرة .. يعود ليتذوق فمها و تهتز من فرط عفافه .. تُدرك أنه يحبها من أول قبلة .. فمن يحب يقبل بطريقة مختلفة ..... يضيق الطررريق أكثرررر فأكثررر و يغار الليل أكثر ... يفلتها فتركض إلى البيت لتغرق في أحلام دافئة .. و يكمل طريقه بيتًا بيتًا حتى آخر قصيدته :
لا الجار يمنعني منها و لا القدرُ .