تَقَدُّمٌ فِي اَلسِّنِّ . . .
اَلِانْتِمَاءُ لِحِقْبَةٍ زَمَنِيَّةٍ فِي اَلْمَاضِي
مَعَ عَدَمِ إِدْرَاكِ اَلْوَاقِعِ
هُوَ مَصِيرُ مِنْ ذَاقَ قَبْلَ اُوآنَهْ كُلَّ اَلتَّجَارِبِ اَلْمُؤْلِمَةِ وَالْقَاسِيَةِ
هَوْلَاءْ هُمْ أُنَاسُ صِغَارِ اَلْعُمْرِ وَكُبَرَاءِ اَلْعَقْلِ
قَدْ أَتْعَبَتْ أَرْوَاحَهُمْ فِي رَبِيعْ حَيَاتَهُمْ
فَأَصْبَحُوا يَعِيشُونَ فِي اَلْمَاضِي
أَيْ أَنَّهُمْ تَخْلُو عَنْ اَلْأَلْوَانِ
وَبَاتَ أَمْرُهُمْ اِبْيَضَّا وَاسْوَدَّ
.
.
.
.
.
حسن هاشم