عندما لا يُبالي صاحب الوجدان
بشكوى..
سنُصبح بلا مأوى..
كلأنا يأكُله القطيع..
ويلفنا الموت لفّة الحَمقى..
نورانية..
وأنا أقرأ لكِ أشعر أن القلب بلا رعشة..
أو بصورةٍ أصدق..
رعشتهُ على شكلِ فجوة عميقة..
تُخفي هشاشة العالم..
إذ كيف نُصحّح ما لايُمكن تصحيحه؟
كيف نقف بوجهِ منطق يفرضهُ
علينا الألم..؟
كيف نضحك وسط الكوميديا السوداء؟
ارهاصات أجادها قلمكِ كما لم يجيدْها أحد..
تحيات مَخملية..
..
هو ما نبحث عنه عادة على الورق على أن لا تكون الكتابة فعل مشين!