كان ينتحب على قارعة الطريق ذلك الذي غرق في بؤسه
المكتآب الذي يروي قصص احزانه على هيئة نوتة موسيقية تكاد تنفجر من البكاء
تلك النوتات تعانق بعضها البعض وكأنها تعلن الحداد على حلم مات او انسرق ...
او امنية بعيدة...
او قصة حب نهايتها الخذلان...
كانها تتوسل اليك أن ترأف بصاحب الكمان
ذلك الذي يعزف احزانه بينما يستمتع بها الاخرون
انه البكاء في حظرة صمت طويل
انه الانهيار في العلن بينما تبدو أكثر الاشياء ثباتاً
ولأنني ادرك معنى أن يعزف المرء احزانه
ادرك ايضاً كم انت هش في جوفك ياسيدي العازف
تـــــآلـيا♪