وبين ضجيج الفكر... وزحام الايام ... هناك لحظة.. تتوقف فيها لتسترح
وتسرح بخيالك نحو الراحة
لتبحث عن بصيص امل
ليد تأخذ بيدك
لغيمة تنعش روحك
لغيث يروي ظمأك
لروح تشبهك.. ترافقك
تنشد فيك الحياة
توقد نار الغيرة
وتطفأ لهب الشوق
تلازم شغفك باندفاع
ترسم البهجة بمحياه
متوردة الوجنات برؤياه
واذا به... يرواد النفس
يسلك الطرق المختصرة
ينسل بين الثنايا
ويغزو ارضه بأعتناء
انه هو... فقط هو
له حق اتهام الشفاه
بأكذوبة النسيان
و محو ذكراه
هو... حيث سكون الروح
فيا رهيف القلب وهناه
زرني بطيف... كعادتك
واغمرني بالحب وهواه
تائهة الاحلام دونك
بلا امل..
قدني.. خذني اليك
لا تترك يدي
فالغريق مرة واحدة
يمد يداه... يمد يداه