هذهِ الأرضُ منفى لَنا
وللحميرِ حفلةٌ منصوبةٌ
ومُبهِجة!
الحرُّ مقطوع اللّسانِ بها
والعبدُ من ذا الَّذي ياترى
قد توَّجَه ..؟
كلٌّ بها اسير ، والسيّد الكبير
يريدُ أن يسير
وِفقَ ما يقتضي مِنهَجه
ونحنُ بينَ بلطجةٍ وبلطجة
افواهُنا مكبّلة
أفكارُنا معتَقلة
كأنَّنا في مشهدٍ اصواتُنا مُدبْلَجة.!
العيلامي