"لا التشابه ولا الإختلاف يحددان مسار العلاقة؛ بل هي الأرواح، فالروح عندما تألف الروح، تحاكي دواخل الإنسان، ودون أن تخلّف سبب أو برهان، تحلّ كل العقد، وتهذَّب كل التنافرات، وتنصهر كل الفوارق، ويغدو صاحبها أسيرًا.. لا لأوجه التشابه، ولا لجاذبية الاختلاف؛ بل لانسجام روحه مع الآخر."
اؤيد هذا الكلام بشدة وعن تجربة![]()