حبيبتي وتيني تسلميلي ياعمري اموت عليج![]()
![]()
البوري مال البارحة وحرگان الاعصاب
....
البارحة سهرت على فلم وي محمد .. احنه بين فترة وفترة نختار فلم ونسهر نتابعه .. بس عساس كأي اثنين متزوجين ونتابع رومانسي مو !!
لا ... نختار يا اما اكشن او حربي نحب هيج نوع من الافلام اذا تابعناها سوه ..
المهم البارحة جان الفلم عن شخصين البطل وصديقه .. عندهم مهمة يقتلون شخص عساس ارهابي بمنطقة صحراوية رملية ..
تفشل المهمة ويشوفونهم حماية ذاك الشخص ويبقون يلاحقونهم .. فيشردون لمن يلگون نفسهم بنص منطقة مليانة ألغام .. فالبطل يكول لصاحبه ان هاي منطقة بيها 3 ملايين لغم وانو هو قاري هاي المعلومة من قبل .. فصديقه مايصدگه ويكوله هاي اوهام ويبقى يمشى كدامه باستخفاف لمن يوگف البطل فجأة على انفجار لغم على صديقه گباله .. صاحبه تگطعت رجلينه
والبطل طلع دايس على لغم ومايگدر يتحرك
ولمن راد يضحي بنفسه علمود صديقه رفض صديقه هالشي وطلع مسدسه وانتحر .. وبقى بطلنا دايس على اللغم ومايكدر يتحرك وجثة صديقة گباله ... ويبقى البطل على هالحال لمدة 3 ايام ماعنده اكل ماعدا المغذي اللي جايبينه وياهم وبطل الماي خلص لو ماشخص يجي عليه من القرية اللي وره منطقة الالغام وجابله ماي ..
بالليل تجيه الذيابة ويبقى يتعارك وياهن بالبندقية مالته ... وعانى صراع فضيع علمود يبقى على قيد الحياة وهو دايس على اللغم ..
ساعتين احنه مندمجين ونباوع ونفكر شلون راح يكدر يخلص نفسه ... وبالاخير فنكم شنو طلع !!!!!
انتهت قوته وطاح على الكاع وماانفجر اللغم .. فطلع هالشي اللي دايس علية .. قوطي
تصوروا يعني هالضيم كله وطلع بالاخير قوطي
وهو عباله لغم خرب حظي![]()
ذكر علي عبادة
وتبقى مُشكلتي الأبدية مع الحياة؛ أني شديد الحساسية، ومَن عاشرني يعرف ذلك جيدًا، أحاول طول الوقت إظهار عكس ما أشعُر به، لكن وللأسف الشديد، ملامح وجهي تفضحني، أهتم بأدق التفاصيل، وتؤلمني أقل الكلمات، حتى النظرات أفهمها، وأكترث لصاحبها ماذا يقصد منها.. فإن وجدتني أتنهد بحُرقة، أو أصمت لمُدة، أو اعتزلت لفترة، أو تغير حالي مِن حالٍ إلى حال، فاعلم أنَّ هُناك أمرًا تافهًا في أعين الناس، لكنه أتعبني!
* أحمد عبداللطيف.
![]()
الجو تغير شوي فيه نسمة هوا عادي
أنا :-
![]()
كلما أفكر .. أجد أن اللّٰه لا يبتلي أحد بشيء دون أن يلهمه القوة والصبر عليه .. لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .. لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها، لن يبتليك بشيء يفقدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحملها .. امتحان اللّٰه دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحملنا .. هو العالم بشؤون عباده، ولن يكلفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه .. اللّٰه أحنٌ وأرحم من أن يحملنا ما لا نستطيع تحمله.
"لم تكن الطرق سهلة، ولم أكن بذات الصبر كل مرّة، ولم تقف الظروف معي في طريقي لكنّني أكملت المسير على أي حال وصبرت على الرغم من كل شيء، ومشيت الطرق رغم وعورتها.. لأنني كنت أثق.. أثق بالله ثم بقدرتي على ذلك."
![]()