من صفحة الشيخ علي المياحي على الانستا كلش عجبني وگلت اثبته هنا بمدونتي
الحقيقة في تكتك
طلعت للسوگ اجيب مسواگ فـ لگيت السيارة عاطلة ، أجرت تكتك ورحت وبالطريق سألت السائق المتأنق وكان هذا الحوار ...
_ شنو دراستك ؟!
_ بكلوريوس محاسبة !!
_گتله : ما متعين ؟!
_ لا ، مع ظهور ملامح حزن
_ سألني : و انت شيخنا شنو دراستك ؟!
_ گتله : دكتوراه ادب عربي ، ولا تضوج اني هم ما متعين ... ضحكنا
فتحت كتابي( مصادر المعرفة ، د. محمد حسين زاده ) حتى اقرأ ما گدرت من الطسات !
_ سألني : شيخنا شنو الدليل على وجوب التقليد ؟!
گتله : شو تگح ، انت مريض ؟!
_اي اي مريض ، العصر اروح للطبيب !
_ ليش تروح !!
_ جاوبني مستغرب ، غير لازم ارجع للمختص !
_ گتله : هذا الدليل على وجوب التقليد ، مثل ما ترجع للطبيب بمرضك ، ترجع للمجتهد الجامع للشرائط بامور دينك !
_ وصلنا السوگ ، من نزلت گتله هاي شنو ؟! شكاتب على التكتك ؟!
_ كان كاتب على ظهر التكتك : [ كلها تغيرت بس الله هو الله ] .
_ كتله بضحكة ساخرة هسه يتهموك :
عرفاني منحرف ، متصوف ، عنده مشروع خطير ، ضال ، مضل ، عنده گروبات سريَّة ....
_ ضحك وگال : شيخنا أهل التكاتك ما يگولون هيج ناس فقره يخافون من الله !!
_ من نزلت گلي: انصحني !
_ گتله : انصحك وانصحني ، گلي موافق .
_ گتله : اقنع برزقك ، وكض عينك ، وحافظ على وقت صلاتك !
_ هسه انصحني ، گلي شيخنا :
( لا تعوف الله وخدمة الحسين ) ترى : كلها تغيرت بس الله هو الله ... واذا عندك واسطة شوفلي تعيين !
_ گتله : عندي ! گال: منو؟!
_ گتله : الله والحسين ... وان شاء الله تتعين ...
_ المهم اخواني : الطماطة الـ كيلو بـ 750 ، البتيتة 1000 ، الباذنجان 1500 - مدري ليش غالي - ومن نويت اكتب المنشور هديت 100 صلاة على محمد و آل محمد لكل من يقرأه ، كان هذا في الطريق نازل خويه وصلت !
د.الشيخ علي المياحي
يا الله
مِثلما عانقتَ خوفها بـِ ألّا تحزني ضُمَّني
ومِثلما ضَمَمتَ حُزنها بِـ كُلي و اشربي وقرّي عَينًا اِمسح على قلبي يا الله لستُ خيطًا في ثوبِ مَريم لكنّني متعلّقة بِخَيطٍ في ثَوب عَطفِك وأنتَ اللطيفُ لا تقطَعني من لطفك إِلَهِي ماسألت سِوَاك عَوْنًا فَحَسْبِي العَوْنَ مِنْ رَبٍّ قَدِيرُ
![]()
ماادري يمته تتحسن علاقتي وي الانستگرام
كل المقربين مني يستخدمون انستا ستوريات ومراسلة وبوستات فگلت اني هم لازم اتفاعل هناك .. چان عندي حساب عشوائي مامرتبته
ومحمد ماقصر رتبه لي وسوالي المعرّف ورمزية
وضفت العائلة الكريمة .. بس لهسه جامدة بيه
لا انشر ستوريات لا اتفاعل وياهم اصلا حتى مااعرفله .. حتى مرة اختي گالت نشري ستوري
كلوز مدري شنو ومااعرفه شنو كلوز ههههه
اغلب برامج التواصل اعرفهن وشاطرة بيهن الا الانستا مدري شبي وياي![]()
"دائمًا يُبْهِرُني الشَّخصُ الذي يخافُ من أثرِ كلماتِه في قلبِ غيرِهِ!"
أتمنّىٰ بشدّة، دائمًا.. لو كانتْ هذه إحدىٰ صفاتي، لا أُجيد العدّ للعشرة قبل أن أتفوّه بما لدي.
ثم بعدها بدقائق، دقائق فقط أجد أني ندمْتُ حتّىٰ لو لم تكُنْ سيّئة!
رغم أني لا أدري كيف كان وقعُ كلماتي في قلبِ مَن سمِعها أو قرأها.
لكنّي علىٰ الأقلِّ سأكونُ قادرةً علىٰ جعلِها ألطف، أو أقلَّ حِدّةً، أو مفهومةً أكثر وبذلك أتحاشىٰ سوءَ الفهم الذي قد يحدث.
أنا التي أحاسب نفسي حسابًا قاسيًا علىٰ كُلِّ ما أقوله، مهما رآه غيري عاديًّا، يبقى يتردَّدُ في بالي: "كان بإمكاني جعلُها أفضل."
لذا اختصروا علىٰ أنفسِكم اللّومَ والنّدمَ والشّعورَ بالذّنب، خُذوا نفَسًا عميقًا وعُدّوا للعشرة، حتىٰ وإن كنتم غاضبين.. ابتسموا ابتسامةَ رضا لأنفسكم وانثروا كلماتٍ عطرة تعكسُ كُلَّ ذاك الخيرِ الذي في قلوبكم
فلنحاول ذلك معًا، ودومًا
م
يرى الإِنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمرهِ يركضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف، وهو منطفئ، منطفئ جدًا.
- أحمد خالد توفيق
"أحيانًا نخاف على مشاعر الآخرين أكثر من خوفنا على مشاعرنا.
تتجنب عتاب من أخطأ بحقك خوفًا على حزنه، أو تخشى رفض أمر قد يؤذيك حتى لا تحرج من يطلبه.. ولكن عدم التعبير عن مشاعرك وكبت ما تريد لإرضاء الآخرين، سيؤدي لأن تصاب بمرض نفسي وعضوي، كما تتبدد ملامح شخصيتك."
أتفق مع هذا تمامًا.
الحقيقة أن رغبتك في تجنب كل ما يؤذي الآخرين ولو آذاك، ناتجة عن فهمك العميق لمعنى الأذية.
أنت الذي لا ترغب بأن تُشعر الآخر بالانكسار أو الرفض.. يكسرك. لا لأنه سيء بالضرورة إنما لأن سلوكك في طمس ذاتك والتشكل حسب ما يُرضي الناس.. هو ما يؤذيك.
صدقني لن تتحمل للأبد.. سيأتي صوتٌ من أعماق داخلك، يشكك بقيمتك الذاتية وأنك مهما فعلت لا أنت كفؤ ولا أنت كافٍ ولا أنت مفيد.. يتكون لديك إحساس بالعار والخجل من نفسك.. طبعًا ما يدفعك لتقدم أكثر وأكثر لتثبت أمام نفسك أنك لست كذلك.
وللأسف الشكل الذي يتلقى به الآخرون عطاءك اللا محدود دون تقدير ولا امتنان.. يثبت صوتك الداخلي المخيف.
طبعًـا القصة مأساوية للحد الذي يجعلك تنظر لنفسك أنك سيء لا تستحق شيء في الحياة.. وقد ينتهي الأمر بأفكار إنتحارية.
مع بالغ الأسف.. السبب فيما وصلت إليه، لا استغلال الناس لك ولطيبتك كما تعتقد.. إنما كونك تستمد رضاك عن نفسك من رضاهم عنك.
حصن نفسك.
أحبها، تقبلها، واعلم أنك بذاتك تستحق كل جميل.
هذا الشعور الداخلي حين يستقر.. يتدفق للخارج، فـتكون لطيفًا قويًا دون أي أذى.
تذكر.. دائمًا من الداخل للخارج.
أبدًا.. من الخارج للداخل.
ضع عليها سطر.. وتذكرها جيدًا.
م