النتائج 1 إلى 5 من 5
الموضوع:

انسحاب التيار الصدري مناورة ام تكتيك

الزوار من محركات البحث: 6 المشاهدات : 165 الردود: 4
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    المشرفين القدامى
    إعلامي مشاكس
    تاريخ التسجيل: February-2015
    الدولة: Iraq, Baghdad
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 29,554 المواضيع: 8,839
    صوتيات: 9 سوالف عراقية: 6
    التقييم: 22065
    مزاجي: volatile
    المهنة: Media in the Ministry of Interior
    أكلتي المفضلة: Pamia
    موبايلي: على كد الحال
    آخر نشاط: 5/October/2024
    مقالات المدونة: 62

    انسحاب التيار الصدري مناورة ام تكتيك

    لايمكن ان ننكر ما للتيار الصدري من تاثير شعبوي وتاثير سياسي على حد سواء
    وهو رقم صعب في المعادلة السياسية وفي تشكيل الحكومات وغالبا مايكون الفائز المتصدر للانتخابات لكنه في هذه المرة اخذ منحى اخر
    وموقف يختلف عن سابقاتها من المواقف فقد اصر السيد مقتدى الصدر على حكومة الاغلبية السياسيه
    بينما يؤكد خصومه على التوافقية ووصل الامر اخيرا الى الانسحاب والاستقالة من العملية السياسية.
    ومتابعة لهذه المواقف المتغيرة من العملية السياسية غالبا مايلجأ التيار الصدري الى خيار الانسحاب من العملية السياسية
    ومقاطعة الانتخابات منذ العام 2003.
    نستعرض معاً تواريخ انسحابات التيار الصدري والعودة وبالارقام :
    ٢٠١٣/٨/٥ يعلن انسحابه من العملية السياسية ..
    ٢٠١٤/٢/١٦ يعلن انسحابه من العملية السياسية ..
    ٢٠١٦/٣/١٠ يعتزل الحياة السياسية و يغلق مكتبه الخاص ..
    ٢٠١٨/٦/٢٣ يعلن انسحابه و غلق مكاتب التيار الصدري .
    ٢٠٢٢/٦/١٢ الصدر يوجه بتقديم استقالات أعضاء الكتلة الصدرية إلى رئيس البرلمان
    وابان حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، أمر التيار الصدري، وزراء الكتلة الصدرية، بالانسحاب من الحكومة العراقية
    كما وأعلن وزراء كتلة الاحرار، التي تمثل التيار الصدري، عن تقديم استقالاتهم إلى رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي،
    بسبب تعثر عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وفقاً لوصفهم.
    لكن غالبية مواقف التيار الصدري، انتهت بالعدول عن القرارات والعودة للمشاركة في العملية السياسية
    تغيرت بوصلة الرؤية السياسية للسيد مقتدى الصدر بعد فوزه في الانتخابات بدرجة 180
    وغير منهجه في التقارب مع المكونات الحزبية الاخرى الكوردية ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني) والسنية (السيادة)
    بعيدا عن المكون السياسي الشيعي الذي يضم الاطار التنسيقي الذي يحتوي الفتح والنصر والقانون والعصائب والمجلس الاعلى وتيار الحكمة
    السيد مقتدى الصدر له موقف ورؤية :
    الموقف : انه ليس على وفاق مع دولة القانون وبالذات السيد المالكي مما صعب الامر والتقارب مع الاطار
    رغم محاولاته بعزل دولة القانون الا انه لم ينجح.
    اما الرؤية : فهو السعي لحكومة اغلبية وطنية
    بعيدا عن التوافق وحدد من يكون في المعارضة مما عقد المشهد السياسي وواجه مشكلة في تشكيل الحكومة
    واختيار رئيس الجمهورية لكون خصومه يمتلكون الثلث المعطل .
    واستمرت المبادرات دون جدوى وتازمت الامور وذهبت الى التعقيد والتازيم ووصل الحال
    الى اعلان السيد مقتدى الصدر اتباعه في البرلمان من تقديم استقالاتهم وانه في حل مع التحالف الثلاثي
    فهل قرر النزول للشارع كورقة ضغط يرهب بها الخصوم او الانسحاب مناورة سياسية لكسب التاييد الشعبي
    للتاثير على المنظومة السياسية وافشالها ليعود اكثر صلابة في فرض شروطه لتشكيل الحكومة .
    الايام حبلى بالمفاجئات وستخبرنا بما لا نعلم.

  2. #2
    queen
    تاريخ التسجيل: May-2022
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 5,522 المواضيع: 36
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 10444
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: طالبة جامعية
    أكلتي المفضلة: دولمة
    مقالات المدونة: 4
    شكرا عمو...

  3. #3
    المشرفين القدامى
    إعلامي مشاكس

  4. #4
    عضو محظور
    تاريخ التسجيل: March-2017
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 25,448 المواضيع: 12,593
    التقييم: 8837
    آخر نشاط: 12/October/2022
    حيدر البغدادى
    كل الشكر والتقدير والاحترام لك

  5. #5
    من أهل الدار
    Selcouth
    تاريخ التسجيل: January-2010
    الدولة: ee&iq
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 8,060 المواضيع: 240
    صوتيات: 12 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 9611
    أكلتي المفضلة: مرگة سبيناغ وتمن
    موبايلي: الحافظ 1 برو
    آخر نشاط: منذ 4 يوم
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Legend of fall
    مقالات المدونة: 4
    اني برأيي قرار الاستقالة صحيح ...
    التيار الصدري رجع الى حيث يملك ، و هو الشارع ...
    من الافضل ان يكون قوة شعبية ضاغطة على السياسة و السياسيين لمصلحة الشعب ككل ، على ان يكون تيار سياسي ضائع بين بين دهاليز السياسة و دهاء السياسيين.

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال