بغداد/ المدى برس
على الرغم من آلامه وصعوبة حركته حضر مشجع المنتخب الوطني العراقي ونادي الشرطة الرياضي (قدوري) إلى ملعب الشرطة على كرسي متحرك لمتابعة مباراة فريقه الشرطة أمام نظيره بغداد في المباراة التي أقيمت يوم الثلاثاء على ملعب نادي الشرطة في بغداد، مع أن أغلب حوادث المباراة غابت عن نظر قدوري، للمرة الأولى في حياته ربما، بسبب دموعه المنهمرة. ويقول قدوري في حديث إلى "المدى برس" في بداية كلماته المتقطعة بسبب بكائه "مع الأسف، رغم كل ما قدمته من تشجيع ومؤازرة للمنتخبات ونادي الشرطة إلا أني أصبحت شخصا من المنفى". ويضيف قدوري وهو مستمر بالبكاء "عندما كنت حاضرا مع المنتخبات الوطنية والأندية العراقية لتشجيع ومؤازرة فرقنا، كان الكثير من المسؤولين والقائمين على الرياضة العراقية يشيدون بي وبأدائي كمشجع، ويؤكدون أن لي صوتا يحفز اللاعبين على مقارعة خصومهم، لكن اليوم لا أحد يعرف قدوري ولا أحد يكترث لأمري بعد أن أصبحت دون منفعة ومقعداً لا أستطيع الحركة سوى من خلال المقعد المتحرك الذي هو من يسيّرني".