سلسلة ملاحظات
هي طريقة قد يقول البعض انها مخالفة لما هو معروف في طرق الكتابة ،،لكني اردتها هكذا أردت أن اكتب بدون القيود التقليدية بدون الروتين المعروف في انواع الكتابة.. أردت أن أعبر عن كل مايجول بفكري، وبطريقتي،
.......
...
–تستطيع رصاصة واحدة أن تقتلني،لكن ملايين الرصاصات لن تستطيع قتل قولي حين أقول الحقيقة.
–إذا عملت استبيان في مجتمعاتنا،كم قرأ كتبا وابحاثا ومواضيع علمية كل شخص في حياته سيجيب 99℅منهم لا شيء،،،على أي اساس اذن الفلسفة ،،وما الذي ننتضره من مجتمع مثل هذا،سوى إصدار الضوضاء.
–رافضي ، سني ،شيعي ، أشتراكي، علماني، ليبرالي، مشغولين بالمذاهب،،قدم خدمة للبشرية وكن حتى مع المذهب الحماري.
–ما الذي تنتضره من مجتمع يأتي أحكم الحكماء فيه ويقول لك لاتقرأ لانك ستجن،، وأن الأطلاع والمعرفة تؤدي الى الجنون،
ساتوقف هنا على قصة،شخص كبير كان فيلسوف المجلس ذلك اليوم، وقال لي أنصحك أن لا تكثر من الاطلاع لاني اخاف عليك وبعد تداول للنقاش قال كيف تتوقع مستقبل البلد،قلت مستقبل كارثي مادمت فيه انت وأمثالك،، أي مستقبل تنتضرون وانتم تنصحون بعدم القراءة والأطلاع
–على أساس مبدأ سوبر مان الحكيم ،،الذكاء وكثرة التعليم يؤديان للجنون،،يفترض أن صانع الهاتف الذكي نائما على كرتون فوق ارصفة شوارع أمريكا أو كوريا ،،
أذهبوا للتحقق من حالته ثم أخبرونا نحن لا نستطيع السفر الى هناك!!!!!،
–العلم هو أن تكتشف وتقرأ كل يوم شيء جديد حتى تموت،لكن العلم عند المتخلف والمتطرف هو أن تحفض شيئا وتضل تعيد قراءته حتى تموت.
–لاشيء يمنع العقل من التفكير سوى غياب الوعي والتطرف.
–الكثير يقدمون المساعدات،،لكن القليل هم من يقدمونها للآخرين، فالكثير حتى أن اعطوها الآخرين فهم يريدون مصلحة أنفسهم وفق مبدأ أناني ((صورني وأنا في الجبهه))
–أعظم مافي الوجود هي الحياة،ومن لا يحب أن نحيا لا يستحق أن يحيا،،،،بعبارة أخرى
((من يكره أن نعيش لا يستحق أن يعيش))
–التطور والتقدم والحضارة يسيرون بشكل تراكمي،، بمعنى كل جيل سيكون أفضل من الجيل السابق،،لكن جزء من سكان العالم يعتقدون أن كل جيل هو أسوأ ممن سبقه فينكصون للخلف ،فيضلون الأسوأ دائما
–حين تختفي او تقل نسبة العبارات المعبرة عن الحب في الكتابات الأدبية والقصائد في مجتمع فاعلم أن ذاك المجتمع في الهاوية.
–عندما يأتي لك المتنفذون ويقولون نحن ابناء منطقة وشعب واحد ونحن شركاء في ذلك الشعب،،،فقل مادمنا شركاء لماذا لانعمل معكم،،او عدة سنوات أعملوا أنتم وعدة سنوات نعمل نحن،،
–إذا اقتنع المسجون أن السجن هو أفضل مكان في العالم فلن يفكر في الحرية.
–ليست المشكلة في أن تعتنق مذهبا، لكن المشكلة أن تجبرني قسرا على اعتناقه.
–الفكرة التي تخاطب العقل تأتي هادئة ، والفكرة التي تخاطب العاطفة تأتي ضجيجا،،لذا ابتعد عن الضجيج حتى لا تكون تحت تأثير العاطفة.
–الحضارات العربية من أعضم الحضارات التي وجدت في التاريخ،وهذا يعني ان فينا نسبة من العبقرية،لكن سجننا تلك العبقرية في زنزانة قضبانها من أوتاد خيام البدو،ومع أن هناك بابا يفتح في الزنزانة إلا أنهم ولدوا فيها وعاشو كل عمرهم فيها ويضنون أنها كل العالم فلا يفكرون في الخروج مطلقا.
............
.......
....
أ/محسن عزالدين البكري