تعالي لي يا أمي .....
فلا أمنية أصبحت أملكها ،سوى ّأن تحضن الرأس ،تلك الركب
وأناملك الدافئة ،أتمناها أن تسافر بين خصلات شعري وتلعب
أريدك يا أمي أن تخبريني حكاية بحنان شفتيك ،فلقد مللت قساوة الكتب
أخبريني حكاية من شفتيك ،ولا بأس إن أخلطت الأحداث ،ونسيت الأسامي ، وضاعت منك الشخصيات
لا يهمني ياأمي التناسق أو التداخل في العبارات
كل ما أريده صوتك الدافئ يُسمعني الكلمات ......
حديثين يا أمي كما كنت تفعلين عن الجارة التي رزقت مولودا، وعن الجار الذي كان مريضا فمات........
حديثيني يا أمي عن أخبار الضيعة بصوتك الأعذب
أخبريني عن الأخوال لما لم يعد أحد خلف صلة الرحم يتعب!!
حدثيني عن أحوال العم، الذي ملأ القلب بغلّه دونما سبب!!
..............................
أعرف يا أمي أنك لن تخبريني
فالحب عهدته في قلبك لهم يتصبب
تتمة .......
بقلم الكاتبة عفاف المصلوحي
Afaf El Maslouhy