أ/القدير امجد
لم أجد مايحجب مقدار هذا الحزن وتلك الآه التي تضمرها النفس ولاحتى الصبر أوالانتظار وأنا أرى العراق واقفا خاملا بسبب حفنة أوغاد وحفنة وعاظ لايهمهم غير أناتهم.. الجرح عميق ياأمجد وال متى امست ساذجة جدا والحلول ستجر إلى نضحٌ آخر وأرامل ويتامى اخرين.. الحرف هنا يطلب الهمة من احتلال جديد ومخلّص جديد لأن الجهل استشرى كالسرطان.. فلا أمل إلى أن يبتره اجنبي..
نعم ياصديقي سأكتب الأجمل حتى وإن أصاب الحرف الفصام..
شهادتك شرف واعتزاز ليد لاسيما بصمتك الوارفةوعميق امتناني لكونك بالقرب دائما .. حقق الله أمانيك وحفظك..
مودتي وَ التقدير
![]()