ألست ألاقي طريقاً جديد
فكل القوافيا ليست لتكفي
وكل القصائد،
كل الروايات، كل القواميس كل النشيد......
ليست لتكفي
لوصف غرامي..
ووصف هيامي..
فهل كان حبي لعينيك نوعاً فريد...
قرأت الروايات منها القديم ومنها الجديد...
ولست ألاقي
جديداً مفيد....
يفيد لوصف الموسيقى
موسيقى غرامي
إلا تسمعين..
فتلك الخلايا؛
تقيم إحتفالاً بكل الوريد
وتعزف لحناً..
وترقص ورقصاً
ورقصاً شديد...
لعينيك غنت، ألا تعلمين
هناك إحتفالاً ويوماً مجيد....
وكل الخلايا على عزف حبي
تغني تغني..
بحال سعيد.....
ألا تسمعيها ألا تدركين
صحيح.. تذكرت حبي الفريد.....
ولستِ تلامي..
فكل القواميس كل اللغات..
وكل العبارات والمفردات..
لوصف الأحاسيس ليست تجيد....
.........................
................
......
كلمات:محسن عزالدين البكري