سنة من السنين چان اكو رجل شيخ چبير اخوته ومعدل يسكن في احد قرى الجنوب وعنده ولد وهذا الولد هو وحيده وروحه من الدنيا كلها ..
كبر الولد وصار شاب وتتمناه كل بنات السلف والديرة
لكن بيوم من الايام شاف وحده من بنات العرب عجبته
وقرر انه يسأل عليها ويتزوجها ...
وبعد ان عرف من اي بيت هي راح لابوه وسولفله عن حبه لهاي البنيه .. ابوه ما يكسر بخاطره .. گله يابويه روح لابوها واخطبها منه واذا وافق ناخذ مشيه ونروح له ...
راح الولد لابو البنيه وعرف عن نفسه انه ابن شيوخ وابن فلان ال فلان وجاي يخطب بنته ..
لكن الرجل صفن وگال يا ولدي روح گل لابوك احنه بينه ملوحه (الملوحه يعني عندهم اصول للعبيد ) يعني عبيد
وكلنا عبيد الله ...
رجع الولد لابوه وگله بالي سمعه ، سكت الاب ..؟
لكن ابنه عزيز عنده ، گله ياابني روح كله احنه موافقين
حتى لو بيكم عبوديه ...
رجع الشاب لابو البنيه وگله ابوي وافق رغم ماگلت ..
هنا ابو البنت گله ياعمي انت ابن شيوخ واريدك تروح تگول لابوك احنه ناس نشتغل بالحياچه (وكانت هذه مهنه مذمومه عند العرب ومايتزوجون بنت الحايچ ) ...
رجع الشاب وهو مهموم وسولف لابوه الحچي الي سمعه ..
وهنا الاب هم ماراد يكسر بخاطر ابنه وكله روح يابني وكله بنتك مقبوله رغم الحچي الي كلته ...
رجع الولد لابو البنت وگله احنه موافقين بكل الي كلته ...
هنا ابو الابنية گله يابني انه اريد اصارحك احنه لا بينه ملوحه ولا احنه حياچ لكن يا وليدي انت الوحيد لابوك وابن شيوخ ..
احنه بينه صفه يعمي محد من العرب يحبها ويريدها ويتمناها
احنه عدنه گطع .. الاخو يكطع باخوه ، والابن ما يبر بابوه ، وابن العم يكطع بابن عمه ، والاب يكطع بابنه ، والعم يكطع باولاد اخو ، والصديق يكطع بصديقه ، والخال يكطع باخته
وانا اخاف عليك وعلى ذريتك من هاي الصفه ...
رجع الولد لابوه وسولف معاه وكله بالصفه الي عدهم ..
هنا الاب گله ياولدي انا قبلت بالعبوديه وقبلت بالحياچه وهي صفات تقلل من قيمتنه عند العرب ...
لكن الگطع وانا ابوك مااگدر اوافق عليه وانت بكيفك بعد اذا تريدها روح اخذها ...
رد الابن گله لا والله يابوي انا عندي انتم بالدنيا كلها وامنيتي اشوف ابني يگودك من ايدك ويحن عليك وعليه ...
رباط السالفة ...
كل شي يتصلح بالدنيا الا الگطع والحقد ما يتصلح ومثل ما يگولون الكطع مو زين وصلة الرحم مريودة ... وسلامتكم .