علنت وزارة السياحة والآثار، الثلاثاء، عن تسلم السفارة العراقية في باريس 13 قطعة أثرية مسروقة تعود للعصر السومري، مؤكدة أنها بذلت جهوداً من اجل إعادة القطع الأثرية الموجودة في فرنسا.
وقال وزير السياحة والآثار لواء سميسم في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "السفارة العراقية في باريس تسلمت 13 قطعة أثرية من الحكومة الفرنسية"، مبيناً أن "القطع المسروقة هي من مختلف الأحجام والأشكال تعود للعصر السومري".
وأضاف سميسم أن وزارته "بذلت جهوداً كبيرة من اجل إعادة القطع الأثرية العراقية الموجودة حالياً في فرنسا وتعود إلى المتحف العراقي بعد سرقتها في أحداث عام 2003".
وكانت وزارة السياحة والآثار العراقية أعلنت، أمس الاثنين (4 كانون الأول 2012)، أن فرنسا تعتزم تسليم العراق قطعاً أثرية هربت إليها، فيما أكدت أنها اتفقت مع متحف اللوفر في باريس بتدريب ملاكات الوزارة على أعمال الصيانة الخاصة بالآثار وآليات التنقيب والتحري في المواقع الآثارية.
وكانت وزارة السياحة العراقية دعت، في الرابع من تشرين الأول 2012، الحكومة الفرنسية إلى إعادة الآثار العراقية المسروقة، فيما أبدت السفارة الفرنسية في بغداد تجاوباً في هذا الشأن، مؤكدة استعداد باريس لإعادة الآثار في أسرع وقت.
يذكر أن أكثر من 15 ألف قطعة أثرية نهبت من العراق فضلاً عن عشرات الملايين من الوثائق المتعلقة بالأرشيف العراقي، تسلم العراق منها نحو 8000 قطعة أثرية، فيما يزال القسم الأكبر من أرشيف الدولة العراقية موجوداً في الولايات المتحدة.