لاشيء مُقيد الآن .. ثمَّة إستفهاماتٌ مُتشبّثة في عراك الكِتابة ، تُماهي نفسَها بين قُطب القصيدةِ والنصّ !
أنا الآن في دائرة غير قابلة لـ الإنفراجِ مُطلقاً ،
أراكِ واقفة بلا حراك امام خِزانة الملابس والطِفل الذي خلعتهُ من داخلي مايُقارب الثلاثون عاما ًلازال متكومٌ فِي زاوية الغُرفة ،
حنّطته الأيام حتى لايكبرغُصن الحماقةِ فِي رأسه وتتمثّل أمامه الأخيلة !
لايَستطيع حاسوبي اختراق كُل هذهِ المَجزرة مِن الوعيّ
ربّما رِيبةً أن ألتقِي وَجهكِ الشَره بـ التنكّر لـ وجهِي دوماً ، ربّما تَخشين أن أفرط بـ حماقتِي حتى وإن كُنت بـ أعصاب ميّتة
أسندتني الحياة بـ جانبِ مَقبرة مُقدّسة لم تتنفّس يوماً ما ، ولا تَحتوي على أرواحٍ تًشبه ظلّ آدمِيتك !
الغُرفة تَمتلئ بـ الدُخان
إنها السيجارة المُشتعلة مُنذ ليلة البارحة ، أنا أعرف ذلك الشُعور الذي يَزور التنفّس ،
وكُل الأصوات النائِمة فِي الذاكرة مُنذ خَتَم الله على وجهكِ بـ بلاغةِ تفاصِيل الطفولة ، بـ روحٍ تُشبه البيوت الطينية القَدِيمة
والأزقة المُفرطة بـ الإنسانِ والفرح !
ليتني ألمحُكِ الآن يـ ماء .. لـ أنسى آمالي على لوحة الكِتابة ، وأموتُ فِيكِ على هيئة الجَسد !