.AHMED

يا عازف الوتر

التقييم: الأصوات 3, بمعدل 4.67.
بواسطة .AHMED, 30th September 2017 عند 01:48 AM (999 المشاهدات)








(( يا عازف الوتر ))

مهلًا على خافقِي يا عازِفَ الوترِ
ألحانُ عودِكَ أبْكتْ مُقْلةَ الحجرِ

في كُلِّ دَنْدَنَةٍ ذِكْرىً تُحاصِرُني
بذلكَ الوَعْدِ و الأطْيافِ و الصُّوَرِ

تقْسيمَةُ العوْدِ ، أنْغامٌ لها شَجَنٌ
كأنَّما قُسِّمَتْ من ريْشةِ القَدَرِ

تَرْوي ، و تُخبِرُ عَنْ حالي و قَدْ عَشِقَتْ
روحِي على يَدِها أنْشودةَ السَّهَرِ

يا عازفَ العودِ ، إنِّي في الهوى رجلٌ
تبكي عَلَيْهِ سماءُ الحُبِّ بالمَطَرِ

أمشي على هَذِهِ الدَّربِ التي رُسِمَتْ
أجْزاؤهَا مِنْ هديرِ الآهِ و العَبَرِ

أصادِفُ الصَّبَّ تِلْوَ الصَّبِّ ، يشْغَلُهُمْ
مَرْءَا الأحِبَّةِ في الإصْباحِ و السَّحَرِ

و أصْرِفُ العينَ عَنْ جُرْحٍ يُمَزِّقُني
فَيَسْكُنُ الجُرْحُ بَيْـنَ السَّمْعِ و البَصَرِ

حَسْبي مِنَ الحُبِّ ما ألْفَيْتُ مِنْ ألَمٍ
جرَى على خافِقِي بالنَّارِ و الشَّرَرِ

أنا الذي مَدَّ في راحَاتِهِ سُبُلًا
تُهْدِي بها الأرْضُ خَيْرَ العِشْقِ للْبَشَرِ

و يَنْحَنِي زَهْرُها في الصُّبْحِ مُنْتَشِيًا
لِيَطْرَحَ السَّعْدَ مِنْ شَهْدٍ و مِنْ ثَمَرِ

و آخِرُ اللَيْلِ ، يَبْقى صوْتُ مَحْبَرَةٍ
تَئنُّ مَعْ ريْشَةٍ تَشْكُو مِنَ الضَّجَرِ
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية Suzana
    جميل
  2. الصورة الرمزية .AHMED
    تواجدكِ الأجمل سوزانا العزيزه
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال