.AHMED
يا عازف الوتر
بواسطة .AHMED, 30th September 2017 عند 01:48 AM (990 المشاهدات)
(( يا عازف الوتر ))
مهلًا على خافقِي يا عازِفَ الوترِ
ألحانُ عودِكَ أبْكتْ مُقْلةَ الحجرِ
في كُلِّ دَنْدَنَةٍ ذِكْرىً تُحاصِرُني
بذلكَ الوَعْدِ و الأطْيافِ و الصُّوَرِ
تقْسيمَةُ العوْدِ ، أنْغامٌ لها شَجَنٌ
كأنَّما قُسِّمَتْ من ريْشةِ القَدَرِ
تَرْوي ، و تُخبِرُ عَنْ حالي و قَدْ عَشِقَتْ
روحِي على يَدِها أنْشودةَ السَّهَرِ
يا عازفَ العودِ ، إنِّي في الهوى رجلٌ
تبكي عَلَيْهِ سماءُ الحُبِّ بالمَطَرِ
أمشي على هَذِهِ الدَّربِ التي رُسِمَتْ
أجْزاؤهَا مِنْ هديرِ الآهِ و العَبَرِ
أصادِفُ الصَّبَّ تِلْوَ الصَّبِّ ، يشْغَلُهُمْ
مَرْءَا الأحِبَّةِ في الإصْباحِ و السَّحَرِ
و أصْرِفُ العينَ عَنْ جُرْحٍ يُمَزِّقُني
فَيَسْكُنُ الجُرْحُ بَيْـنَ السَّمْعِ و البَصَرِ
حَسْبي مِنَ الحُبِّ ما ألْفَيْتُ مِنْ ألَمٍ
جرَى على خافِقِي بالنَّارِ و الشَّرَرِ
أنا الذي مَدَّ في راحَاتِهِ سُبُلًا
تُهْدِي بها الأرْضُ خَيْرَ العِشْقِ للْبَشَرِ
و يَنْحَنِي زَهْرُها في الصُّبْحِ مُنْتَشِيًا
لِيَطْرَحَ السَّعْدَ مِنْ شَهْدٍ و مِنْ ثَمَرِ
و آخِرُ اللَيْلِ ، يَبْقى صوْتُ مَحْبَرَةٍ
تَئنُّ مَعْ ريْشَةٍ تَشْكُو مِنَ الضَّجَرِ