الظل لا تصنعه أكتاف الشمس .. ولا يضع رداءه على خديعة الحلقة الأولى في مسلسل الهروب نحو (موعد آخر) .. وأنا المحاط بوهم نزق الساعة المترفة في الصالة الجنوبية للعراق .. أُظِلُ سيادة الظل من مخاطر نخلة متعبة .. ولا شئ يعطي أملاً في انقطاع الظهيرة عن ممارسة التجوال ليلاً .. في أن أكفَّ عن ...
هوناً .. ما زلتِ قافلتي التي أؤجل مخاض وأدها أقصى ذاكرتي المتصحرة .. كلما يممت صوب فرحٍ .. حظيت بك كرنفال حدادٍ .. أوتيتُ صون عرض ثمالة القوافي .. وشربتكِ كأس صبر المعنى المؤلم حدَّ استبداد الصمت بالصمت .. مع كل حقيبة نغتال أحداً .. إلاكِ أنتِ أيتها المزمنة ..عدتُ بكِ من كل سفرٍ تقفزين ...
متى كان ذلك ؟ حين سحقك فم كآلة قتل .. حين استيقظت على صباح كرصاصة تدور في ذهنك دون أن تجد مبرراً للمكث .. حين كنتَ متسلحاً بمطرقة ومسمار وعالمك يد من خشب .. وبعد مخاض أولدته دولاباً يعاني خللاً في الجينات فبدا كأنه قارب .. وكرسياً معاقاً يقف على واحدة فقط .. واااا ألماه .. حين ترى طفلك ...
ذكرى كونها كانت في الصف الأول .. و بداية سورة التوحيد أو تعلمين ؟ كيف هو الشعور بأن السماء تلامس حاجبيك .. بأنك صغرت وبتِّ ابنة ستٍّ .. بأن الله يهبك كل شيء .. كل شيء .. في عينين صغيرتين .. أن يترنح قلبك نشوة لكلمة واحدة .. بالخشية من الموت كي ما تقطع سلسلة أفكارك الطفولية جدااا عن العالم وهو ينطق بين شفتين ...
تم تحديثة 19th February 2017 في 03:10 PM بواسطة شيفرة دافنشي
........ وماذا تقول عن مسلة ألواح المكان القديم ؟ .. الآتي بذخيرة حثيثة كقدمِ متلهفٍ .. ماذا عن نيسان الذي احتطبه آب لسنة قادمة ؟ .. والدرب الذي بقي مشتعلاً بفوانيسه كأنه ما رأى صباحاً .. عن ذلك المجنون الذي يلوك عبارة ( هذااا هوَّ ) كأنه جاء بالمحصلة .. والذي أشتهي أن أجيبه ( هاي هيَّ ) .. ...
قوانين المنتديات العامة
Google+